الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 قامت كومترست، وحدة الحلول الإلكترونية التابعة لإتصالات، بالمشاركة في الندوات التي أقيمت هذا الأسبوع لطلاب تقنية المعلومات والتجارة الإلكترونية، وذلك عبر مسئولين كبار في الشركة شاركوا في برنامج المناقشات العامة والندوات خلال الفعاليات التي أقامتها كلية التقنية العليا في مجال التجارة الإلكترونية مؤخراً، وبجانب كومترست، ضم الحضور ممثلين من الدوائر الحكومية المحلية والجهات المرتبطة بصناعة التجارة الإلكترونية وكذلك المؤسسات التابعة لكلية التقنية العليا. وفي خطوة تهدف للترويج لدور التجارة الإلكترونية في أوساط الجيل القادم من متخصصي تقنية المعلومات، ألقت كومترست الضوء على الوضع الراهن في سوق المنطقة والقضايا المستقبلية التي تواجه الاقتصاد الرقمي، وكجزء من برنامجها التعليمي المكثف، شارك لفيف من المتحدثين من كومترست في «يوم التعليم الإلكتروني» الذي أقيم في كلية التقنية العليا للطالبات بأبوظبي، بحضور 150 طالبة، وكذلك في ندوة «الحلول المتنامية للأمن الإلكتروني» بحضور أكثر من 250 طالبة في مدينة العين. وقد شارك في المناقشة العامة التي أقيمت بأبوظبي أحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لكومترست، حيث تناول الأمور الملحة في عالم اليوم مثل أمن التجارة الإلكترونية ودور الاستراتيجية المتكاملة للتجارة الإلكترونية في استغلال الفرص المتاحة حالياً في السوق. وبصفتها رائدة في حلول الأعمال الإلكترونية بالشرق الأوسط، تقوم كومترست بمساعدة المؤسسات التجارية لفهم الكيفية التي يؤثر بها الإنترنت على أعمالها وكيف يمكنها إستغلال الفرص المتاحة والمتنامية، وبتطبيق بوابة الشركة في الدفع عبر الإنترنت وحلول الإستضافة الإلكترونية، أسهمت كومترست في تسهيل العديد من مبادرات التجارة الإلكترونية في الدولة بما في ذلك مبادرات دائرة المالية بأبوظبي، وشرطة مرور أبوظبي، وشرطة مرور دبي، ومؤسسة أبوظبي للأسواق الحرة على سبيل المثال وليس الحصر. وعلق أحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لكومترست، بالقول: «التعليم - سواء كان موجهاً لقطاع الأعمال أو للجيل القادم من خريجي تقنية الأعمال - يلعب دوراً أساسياً في تطوير التجارة الإلكترونية في المنطقة، وخلال الأعوام الثلاثة الماضية شهدنا - بل كنا جزء من - تطورات ونجاحات قياسية شهدتها مبادرات التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، بينما لا تزال هنالك العديد من الفرص غير المستغلة، على سبيل المثال، ارتفع مستوى التعاملات المعتمدة عبر الحلول التي تطرحها بوابة كومترست للدفع الإلكتروني بنسبة 450% عام 2002 بالمقارنة مع عام 2001، ونتوقع نمواً مشابهاً لهذا في المستقبل». ويضيف جلفار: «لا تزال توجد عقبات تعترض المزيد من النمو في المستقبل، لعل محورها المخاوف الأمنية التي يبديها المستهلكون والتجار والبنوك وانتشار الإنترنت في سوق الخليج، وقد أصبح لزاماً علينا الاستمرار في تعليم السوق كيفية الاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي والحلول المتوفرة لمنع أي سوء استخدام للتجارة الإلكترونية، وفي هذا السياق، فإن الحديث لطالبات كلية التقنية العليا بأبوظبي يعتبر فرصة مثالية للترويج لرسالة التجارة الإلكترونية، حيث يمثل الحضور مستقبل صناعتنا في دولة الإمارات العربية المتحدة». وأمام جمع يفوق 250 طالبة من خريجات كلية التقنية العليا للطالبات بمدينة العين، قام متحدث من كومترست بشرح الجوانب القوية في سوق التجارة الإلكترونية في الإمارات ودور كومترست في توفير البيئة الملائمة لنجاح الاقتصاد الرقمي، وقامت الطالبات بنقاش المتحدثين الذين يمثلون كبار رجال هذه الصناعة في أمور مرتبطة بمسئولية حلول الأمن الشبكية في التعريف والسماح للمستخدمين بإجراء تعاملات الكترونية وكذلك الحلول الإلكترونية ووظيفة الإنترنت في وضع إستراتيجيات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط.