الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 قالت مصادر في تجارة النفط ان من المتوقع ان تسجل صادرات الجزائر انخفاضا طفيفا الشهر المقبل لتظل مرتفعة نحو 200 الف برميل في اليوم فوق مستوى حصة البلاد في اطار انتاج اوبك رغم زيادة هذه الحصة. ورغم ان الجزائر من اصغر منتجي اوبك فهي صاحبة اكبر تجاوز لحصة الانتاج من حيث النسبة المئوية وقد سلطت الاضواء عليها بعد ان اتفقت اوبك الشهر الماضي على خفض الانتاج الفعلي مع زيادة الحصص الرسمية لاضفاء الشرعية على بعض التجاوز في الحصص. وقد اتخذت بعض الدول الاعضاء في اوبك مثل السعودية وايران اجراءات علنية لخفض الانتاج الا ان الجزائر ما زالت تنتج على ما يبدو ما يزيد على حصتها الجديدة بنسبة 25 في المئة. وتبلغ هذه الحصة التي يبدا العمل بها في اول يناير 750 الف برميل في اليوم. ويقول مشترون بعقود اجلة لخام مزيج صحارى الجزائري ان الجزائر اكدت عقودا لبيع ما يقرب من 15 مليون برميل او 485 الف برميل في اليوم في يناير بانخفاض طفيف مقارنة مع الشهور الاخيرة عندما تجاوزت الصادرات 500 الف برميل في اليوم. ويقدر الاستهلاك المحلي بما يتراوح بين 450 و485 الف برميل في اليوم ومن ثم يبلغ الانتاج الاجمالي 935 الف برميل في اليوم على الاقل. وقال مدير تنفيذي في احدى شركات النفط الاجنبية العاملة في الجزائر «لم نر اي دليل على اي تخفيض فعلي للانتاج». وقال متعاملون ان الجزائر قد لا ترى سببا يدعوها لخفض الامدادات ما دامت السوق تستوعبها خصوصا في الوقت الذي يتحدث فيه اعضاء اخرون في اوبك بالفعل عن احتمال زيادة الانتاج اذا ظلت اسعار النفط مرتفعة. رويترز