الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 صرح جمال بن غليطة، المدير الرئيسي للموارد البشرية في مجموعة بنك الامارات، ان امكانيات تطوير الموارد البشرية المتوفرة لدينا تتضمن مركزا للتدريب ، يعتبر الاكبر من نوعه في المنطقة كما تتضمن ايضا برنامجا للتطوير المهني مبني على احدث ما توصلت اليه نظم تطوير الموارد البشرية وذلك للاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى الموظفين والارتقاء بها مهنيا من حيث الانتاجية والنوعية، جاء ذلك خلال حفل تخريج كوكبة من المتدربين والمتدربات الذين تدربوا بمركز التدريب العالمي في مقر بنك الامارات الدولي فرع الجميرا ظهر امس. واضاف بن غليطة: ان تطوير الموظفين في مجموعة بنك الامارات يعتبر هدفا جوهريا وفي غاية الاهمية، ولذلك فان برامج التدريب في المجموعة تسير يدا بيد مع برامج التطوير والتخطيط المهني، وقد عمدت المجموعة على تصميم برامج تدريب متميزة قائمة على الفلسفة التي انتهجتها «تنمية» وذلك حتى تتمكن المجموعة من تقديم فرصة لكل موظف مواطن لتوسيع معرفته وتطوير امكانياته المهنية ومهاراته الشخصية، مع الاخذ في الاعتبار جميع متطلباته واحتياجات المجموعة. واشار بن غليطة: إلى ان اليوم اكمل اكثر من ستين متدربا مواطنا دورة تدريبية تم تصميمها خصيصا لهم في مركز التدريب العالمي التابع لمجموعة بنك الامارات، وهم يمثلون المتدربين المواطنين لعام 2002 فقط، وقد تم اختيار جميع هؤلاء المتدربين من خلال برنامج توظيف المواطنين التابع لـ «تنمية» علما ان التعاون المشترك بين بنك الامارات و«تنمية» يعتبر نموذجا ناجحا«، وقد بلغت نسبة التوطين في البنك 30% في نهاية عام 2002، وتتميز عملية التوطين في مجموعة بنك الامارات بانها لا تعتمد على عملية توظيف المواطنين فقط بل تشمل ايضا عملية تحضيرهم النفسي والمهني للوظيفة، اضافة إلى تدريبهم وتطويرهم، علما ان المجموعة قد رصدت اكثر من عشرة ملايين درهم كميزانية لتدريب المواطنين وتحضيرهم وتطويرهم مهنيا لديها. من جانبه قال عبدالله محمد المرزوقي المدير العام بالوكالة بهيئة «تنمية» ان دور الهيئة يبدأ قبل تخرج الطلاب والطالبات من مختلف الجامعات سواء بالدولة أو خارجها، حيث يتمخض دورها في ايجاد فرص العمل المناسبة للمواطنين وفي جميع القطاعات سواء الحكومية منها أو الخاصة، وايضا إلى خلق التوازن ورفع نسبة العمالة الوطنية في سوق العمل بالدولة، حيث ان الهيئة بدأت وباشرت في العمل في نوفمبر من عام 2000، فهي منذ سنتين ونصف من انشائها تتجه جميع اتجاهاتها إلى توفير فرص العمل لجميع الباحثين عن العمل سواء المتعلمين أو ذوي الاحتياجات الخاصة والمتقاعدين. واشار المرزوقي إلى ان اجمالي الطلبات التي قدمت للهيئة والباحثة عن فرص العمل بالدولة وتم تسجيلها تتراوح تقريبا ما بين 500 و600 طلب، فهناك نحو 700 مواطن تمكنوا من وجود فرصة للعمل بعد ان قاموا بالتسجيل لدى الهيئة، موضحا إلى ان «تنمية» تتبع استراتيجية اخرى وهي «التدريب مقابل التوظيف» والتي تسعى خلاله إلى تدريب كافة الفئات المتعلمة ومن بينها خريجات الكليات الادبية والتي وفي ظل متطلبات سوق العمل الحالية لا تستطيع استيعابها، و«تنمية» تبذل جهودا كبيرة لتدريب هؤلاء. كتبت أمينة الزرعوني: