الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 توقعت شركة شعاع كابيتال في نشرتها الشهرية الصادرة عن شهر ديسمبر ان تحقق الشركات الوطنية زيادة في ارباحها خلال عام 2002 بمقدار 12% وأكدت ان سوق الاسهم المحلية تمكنت من تعويض نصف خسائرها التي تكبدتها كنتيجة مباشرة للمخاوف من نشوب حرب في المنطقة وأوضحت النشرة ان اداء اسواق الاسهم المحلية شهد تحسنا خلال شهر نوفمبر مما يؤكد على ان اسواق الخليج تتمتع بمعطيات مالية وتقنية صحية يمكنها من تحقيق اداء ايجابي جدا على المدى المنظور اذا ما تم عزل التوترات السياسية الاقليمية والمتعلقة بالموضوع العراقي. وقالت ان عودة لجان التفتيش لممارسة مهامها في العراق ساهمت في تخفيف حدة التوتر في المنطقة الامر الذي تمكنت معه جميع الاسواق الخليجية باستثناء السوق السعودية من تحقيق مكاسب جيدة خلال شهر نوفمبر. وأوضحت ان الاسواق الخليجية تمكنت خلال نوفمبر الماضي من تعويض بعض الخسائر التي تكبدتها خلال الشهرين الماضيين نتيجة الضغط الاميركي حيال المسألة العراقية، وحقق السوق الكويتي ارتفاعا وصل 618% حسب مؤشر شعاع كابيتال بينما حققت اسواق عمان والبحرين ارتفاعات بنسبة 4.4% غير ان الانخفاض الكبير كان من نصيب السوق السعودي اكبر الاسواق الخليجية حيث بلغ معدل الانخفاض بنسبة 5% من قيمته. وقالت ان الاسواق الاولية الخليجية شهدت نشاطا ملحوظا خلال الشهرين الماضيين فعلى الرغم من انه لم يتم طرح اية عمليات اكتتاب او اصدار للأسهم يمكن ان تشكل علامة بارزة طيلة العام الا ان نهاية عام 2002 رسمت صورة مغايرة تماما عندما فاضت على الاسواق عمليات اصدار اولية مثل شركة التأمين الاسلامية (أمان) في الامارات وشركة الاتصالات السعودية. ورسم خبراء شعاع كابيتال صورة لتوقعات النمو في ارباح الشركات الخليجية عن العام 2002 وقالوا «نظل متمسكين بتوقعاتنا بارتفاع ارباح الشركات الاماراتية بمقدار 12% والقطرية 16% واذا استثنينا بنك البحرين الدولي فإن معدل ارباح الشركات المدرجة في سوق البحرين سترتفع بمقدار 11%. وسيساهم ارتفاع نمو ارباح الشركات في عمان نسبة 100% بتخفيض المضاعفات الربحية الى ادنى مستوى ضمن اسواق دول الخليج. وفي السعودية من المتوقع ارتفاع ارباح الشركات بمقدار 6% باستثناء ارباح شركة سابك وشركة الكهرباء السعودية نتيجة صعوبة تخمين نتائجها، وفي حال احتساب ارباحهما فمن المتوقع ان يرتفع نمو ربحية الشركات السعودية الى معدل يفوق 6% متجاوزا عتبة الـ 10% في حين يتوقع ان تشهد الشركات المدرجة في سوق الكويت ارتفاعا في ارباحها بمقدار 6% منخفضة عن التوقعات السابقة بمقدار 9%.