السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 يقدم مهرجان دبي للتسوق 2003 في دورته المقبلة فرصة فريدة للعائلات الزائرة والمقيمة للتمتع بأجواء الطبيعة الخاصة في الدولة والتعرف على رونق الصحراء من خلال فعالية المخيم البري التي تنظم للمرة الاولى منذ انطلاقة المهرجان. وعقب سعيد محمد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق 2003 على الفعالية النوعية الجديدة قائلا: «مع كل دورة من مهرجان دبي للتسوق نسعى لتقديم فعاليات تفاجيء وتسعد رواد الحدث، ونظرا للطبيعة الجغرافية لدولة الامارات حرصنا هذا العام ألا تقتصر التجربة السياحية في دبي خلال المهرجان على زيارة مواقع الفعاليات ومراكز التسوق وشواطيء الامارة، لنتيح للزوار والمقيمين فرصة للتعرف على بهاء الاجواء الصحراوية عبر التخييم في الهواء الطلق حيث تلتقي لوحتان طبيعيتان خلابتان تشكلهما نجوم السماء الصافية وأطياف الكثبان الرملية». وقد طورت فعالية المخيم البري بالقرب من حديقة مشرف وفقا لاجواء البداوة العربية الاصيلة التي يتميز بها اهل البادية الاماراتية، وتتيح للزوار فرصة التسلية والمبيت والتمتع ببرنامج متكامل من الانشطة الترفيهية والألعاب والمسابقات المرحة التي تناسب مختلف افراد العائلة. وحرص منظمو فعالية المخيم البري على خصوصية العائلات، حيث يتوقع ان تستقطب الفعالية اعدادا كبيرة من العائلات الخليجية والعربية المحافظة، فيما فرشت الخيام ببسط تتسم بنقوش وتصاميم عربية، وتتراوح كلفة استئجار الخيمة العائلية لليلة الواحدة بين 130 و150 درهما. ويوفر المخيم البري مختلف الاحتياجات الاساسية التي يتطلبها المخيم، ومن ضمنها تقديم اخشاب يستعملها المخيمون لايقاد النيران للاستمتاع بأجوء الشواء في منتصف الصحراء، ومن ثم التجمع حول حلقات النيران التي ستمثل من خلال ألسنة اللهيب مشهدا يضاف الى بريق النجوم. ومن المواد التي يقدمها المخيم لرواده الوقود وكذلك المياه، وسلات الفاكهة والشاي والقهوة وذلك انسجاما مع اجوائه العربية المضيافة، كما يمكن للزوار الحصول على احتياجاتهم من الطعام والشراب والحاجيات الاخرى من المقاهي والاكشاك المنتشرة في المخيم. ويتابع فريق من المشرفين على الفعالية من نادي بالرميثة الرياضي ميدانيا الخدمات التي يقدمها المخيم لزواره على مدار الساعة، للتأكد ان تجربة التخييم التي يتيحها المهرجان لزواره، ستنقش في مخيلتهم ذكرى فريدة من جمالية الاجواء الصحراوية الخلابة في الامارة. وتتضمن فعاليات المخيم البري مسابقات تتطلب مهارات مختلفة ولا تخلو من المغامرة انسجاما مع اجواء التخييم، وهناك ساحات مخصصة لممارسة رياضات ككرة القدم والكرة المتزحلقة، حيث يتطلب من اللاعبين تصويب الكرة في الهدف من على سطح الملعب المشبع بالمياه والصابون. ولا تكتمل متعة التخييم دون ركوب الخيول، فيما خصت خيول البوني للاطفال لمشاركة ذويهم متعة التجول في ارجاء المخيم، كما تتوفر فرصة قيادة الدراجات الصحراوية الشيقة، حيث تشق اطاراتها الكثبان الرملية بسلاسة. ويضم المخيم البري مسجدا ليكون نقطة التقاء للعائلات، حيث ستقام فيه حلقات دينية ودروس تعليمية دينية وثقافية فيما تنظم بالباحة المجاورة للمسجد مسابقات تراثية. ويستقبل المخيم البري العائلات المقيمة والزائرة من مختلف الجنسيات، ليتحول الى نقطة لتمازج الثقافات والتواصل بين الشعوب في اجواء صحراوية خلابة، ليتجسد شعار المهرجان «عالم واحد، عائلة واحدة» حقيقة ملموسة ومعاشة.