السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 على الرغم من سعي المستثمرين ولاسيما المحافظ الاستثمارية الى تحسين مراكز اقفالات مراكزهم مع نهاية العام، الا ان ذلك لم يمنع من اتجاه المؤشرات السعرية نحو التذبذب الاسبوع الماضي، مع تراجع معظمها بسبب مسارعة بعض المستثمرين ولاسيما الصغار الى جني الارباح مبكرا وقبل نهاية العام تخوفا من ألاعيب كبار المستثمرين، علاوة على تفاوت التوقعات ازاء اعلانات أرباح بعض الشركات الرئيسية وكذلك ازاء تطورات الاوضاع السياسية الاقليمية والاستعدادات الأميركية للهجوم على العراق. واظهرت البيانات المجمعة للتداول انخفاض كمية الاسهم المتداولة وارتفاع قيمتها بنسبة 33% و47% لتبلغا 819 مليون سهم بقيمة 1.6 مليار دولار نفذت من خلال 48 الف صفقة. ففي بورصة الكويت، وبعد انتعاش دام عدة اسابيع، انخفض مؤشر الاسعار خلال الاسبوع الماضي بمقدار 8.1 نقاط أي بنسبة 0.3% ليقفل عند 3252.2 نقطة وذلك على اثر قيام عدد من المستثمرين ولاسيما في مطلع الاسبوع بتسييل كمية كبيرة من اسهمهم سواء بسبب السعي لجني أرباح الارتفاعات التي تحققت طوال الشهرين الماضيين أو بسبب القلق ازاء تطورات الاوضاع السياسية خصوصا مع الحديث عن احتمالات نشوب الحرب خلال شهر يناير المقبل. وقد تدخل مديرو الصناديق والمحافظ في اليومين الاخيرين من الاسبوع ليخففوا من نسبة التراجع في المؤشر الذي لا يزال مرتفعا بنسبة 37.6% عن اغلاق نهاية عام 2001. ومن المتوقع ان تستعيد السوق وضعها السابق في الاسبوع المقبل فتسجل ارتفاعا مقبولا عن الاسبوع الماضي. وقاد قطاع الاستثمار تداول الاسبوع السابق حائزا على حصة 39% من اجمالي كمية الاسهم المتداولة تلاه قطاع البنوك 30%. وتصدرت شركة مشاريع الكويت قائمة أكثر الشركات تداولا من حيث الكمية مستحوذة على 10% من اجمالي كمية الاسهم المتداولة، في حين سجل بنك الخليج اعلى قيمة تداول مستحوذا على 14% من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة. اما كمية وقيمة الاسهم المتداولة فقد انخفضتا بنسبة 26% و17% لتبلغا 785 مليون سهم بقيمة 738 مليون دولار. وتمثل حصة السوق الكويتي 96% و46% من اجمالي كمية وقيمة الاسهم المتداولة في الاسواق الخليجية. وعاد سوق الاسهم السعودي للتراجع خلال الاسبوع الماضي بعد ان سجل تحسنا الاسبوع قبل الماضي ويعكس هذا التذبذب ترقب المستثمرين للنتائج المالية للشركات المساهمة للربع الرابع من العام الجاري. فقد انخفض المؤشر بمقدار 7.5 نقاط أي بنسبة 0.3% ليقفل عند 2483.39 نقطة. وقد شهد سهم شركة الراجحي المصرفية للاستثمار هبوطا ملحوظا في بداية الاسبوع بلغ 4.4% قبل ان يعيد توازنه في الايام اللاحقة كما شهد السوق ارتفاع تداول أسهم شركة الرياض للتعمير حيث سيطرت على 9% من حجم السوق تلاها اسهم مجموعة صافولا وشركة الاسمنت السعودية بنسبة 8% لكل منها. في حين شهدت بعض الاسهم الممتازة ارتفاعا طفيفا حيث ارتفع سهم شركة مكة للانشاء والتعمير وسهم شركة اسمنت اليمامة بنسبة 1.4% و0.8% على التوالي في حين شهد سهما البنك السعودي للاستثمار وشركة الراجحي المصرفية انخفاضا بلغ 2% و1.8% على التوالي. وشهد هذا الاسبوع ارتفاع اسهم 15 شركة فيما تراجعت اسهم 39 شركة بينما استقرت اسهم 9 شركات ولم يتم تداول اسهم 5 شركات. اما كمية وقيمة الاسهم المتداولة فقد ارتفعتا بنسبة 110% و54% لتبلغا 32 مليون سهم بقيمة 824 مليون دولار. وتمثل حصة السوق السعودي 3% و51% من اجمالي كمية وقيمة الاسهم المتداولة في الاسواق الخليجية. كما شهد مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية تراجعاً هو الاخر وانخفض بمقدار 11.33 نقطة ليقفل عند 1821.06 نقطة نتيجة تراجع اسعار اسهم بعض بنوك الاوفشور وشركات الخدمات كذلك التخوف من التطورات السياسية في المنطقة. وقد تم التداول في 20 سهماً من اصل 43 شركة مسجلة في السوق. وقد تركز التداول من حيث القيمة على قطاع الخدمات بحصة قدرها 53% من اجمالي قيمة التداول يليه قطاع البنوك التجارية بحصة قدرها 20%. كما تصدرت شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) قائمة الشركات الاكثر نشاطا بحصة قدرها 44% من اجمالي قيمة التداول يليها بنك البحرين والكويت بحصة قدرها 12%. اما كمية وقيمة الاسهم المتداولة فقد ارتفعتا بنسبة 12% و18% لتبلغا 1.7 مليون سهم بقيمة 1.4 مليون دولار. وفي بورصة مسقط، واصل مؤشر السوق خلال الاسبوع الماضي تحسنه وذلك للاسبوع التاسع على التوالي نتيجة تزايد اقبال المستثمرين على شراء اسهم البنوك والشركات الرئيسية بضوء توقع الاعلان عن توزيعات ربحية جيدة عن العام 2002. فقد ارتفع المؤشر بنسبة 0.5% ليقفل عند 193.37 نقطة بعد ارتفاع مؤشر قطاع البنوك وشركات الاستثمار 1.8% والخدمات 0.8% وكانت اسهم بنك عمان الوطني هي الانشط وارتفعت بنسبة 1.4% وحازت على حصة 18% من قيمة التداول.. واستحوذ قطاع البنوك وشركات الاستثمار على حصة 78% من اجمالي قيمة التداول تلاه قطاع الخدمات بحصة 14% ثم قطاع الصناعة بحصة 8%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول اسهمها 58 شركة ارتفعت اسهم 31 شركة بينما انخفضت اسعار اسهم 11 شركة واستقرت اسعار الشركات المتبقية. اما كمية الاسهم المتداولة فقد ارتفعتا بنسبة 8% و6% لتبلغا نحو 3.2 ملايين سهم 13.1 مليون دولار. وسجل مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية انخفاضا طفيفا بلغ 0.66 نقطة او ما نسبته 0.03% الاسبوع الماضي ليقفل عند 2319.36 نقطة بعد ان سجلت ثماني شركات ارتفاعا في اسعار اسهمها مقابل انخفاض اسعار اسهم ثلاث عشرة شركة. وقد احتل قطاع البنوك المرتبة الاولى من حيث قيمة الاسهم المتداولة بحصة قدرها 49% يليه قطاع الخدمات بنسبة 39%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 8% وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 4%. كما قادت شركة قطر للوقود تعاملات الاسبوع بحصة بلغت نسبتها 18% من قيمة التداول يليها بنك قطر الوطني بنسبة 15.8%، بينما حل بنك قطر الدولي الاسلامي ثالثا بنسبة 12.8%. اما كمية وقيمة الاسهم المتداولة فقد انخفضتا بنسبة 22% و14% لتبلغا 1.2 مليون سهم بقيمة 10 ملايين دولار.