السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 في إطار سياستها التسويقية لتقديم مختلف المنتجات الغذائية للمستهلك طرحت «التعاون الإسلامي» مؤخراً في الأسواق منتج جبنة الحلوم لتضاف، إلى قائمة منتجات الأجبان واللحوم المجمدة والطازجة التي تطرحها الشركة في السوق المحلية والخليجية. وأجرت «التعاون الإسلامي» دراسة متخصصة لسوق الأجبان المحلية والإقليمية، استندت إلى معلومات إحصائية وتحليل للنزعة الاستهلاكية في هذا المجال، وخلصت الدراسة إلى أن صنف الجبنة الحلوم يعد من أكثر أصناف الأجبان قبولاً لدى المستهلكين، كما عمدت «التعاون الإسلامي» إلى تطوير الأصناف الأخرى من الأجبان التي توزعها في الأسواق. وتستخلص جبنة الحلوم التي تطرحها «التعاون الإسلامي» من مزيج خالص لحليب الأغنام والماعز فيما تستخدم منفحة نباتية خالصة في تحضير الجبن، وتخضع مراحل الإنتاج إلى الطرق التقليدية في إنتاج هذا الصنف من الأجبان ووفقاً لمعايير صحية عالمية. وتأتي جبنة الحلوم لتوسيع نطاق منتجات «التعاون الإسلامي» من الأجبان والتي تتضمن أجبان فيتا والخالية تماماً من أي إضافات حيوانية، وكذلك أجبان الأكواب الموزاريلا. وكشف صالح عبد الله لوتاه مساعد المدير العام للعمليات في «التعاون الإسلامي» أن الشركة تستأثر بحصة جيدة من سوق الأجبان المحلية رغم حجم المنافسة الكبير من قبل الشركات العالمية التي تطرح منتجاتها في السوق، لافتاً إلى أن تجربة الشركة الرائدة في قطاع اللحوم المجمدة وتحديداً الدواجن خلال السنوات العشرين الماضية والتي حققت من خلالها مكانة متقدمة في السوق المحلية والخليجية يمكن تطبيقها على قطاع الأجبان. ولم يستبعد لوتاه أن تعزز «التعاون الإسلامي» مستوى عملياتها في قطاع الأجبان عبر تطوير خطوط إنتاجية لهذه المنتجات في مصنعها في المنطقة الحرة في جبل علي، مؤكداً أن توسعات عمليات الشركة تنطلق من خططها الاستراتيجية الطويلة الأجل لتتبوأ مكانتها كشركة إماراتية وطنية رائدة في إنتاج مختلف أنواع الأغذية في منطقة الخليج، إضافة إلى أسواق عالمية أخرى. يذكر أن «التعاون الإسلامي» وسعت إطار عملياتها في أغسطس الماضي بإضافة الأغذية البحرية إلى خطوطها الإنتاجية المتنوعة، منها الروبيان المجمد المطبوخ وغير المطبوخ. وحقق هذا المنتج معدل مبيعات مرتفعاً وتحديداً خلال شهر رمضان المبارك. وشدد لوتاه على أن أصناف الروبيان المستخدمة ضمن قائمة منتجات «التعاون الإسلامي» تم اختيارها بعناية ومن قبل موردين خاصين، منوهاً إلى دراية المستهلك في منطقة الخليج بمعايير جودة هذا المنتج بالذات، مما يشكل عاملاً إضافياً لتقديم أجود أصناف الروبيان، وفي إطار سعر تنافسي. وأكد لوتاه أن حجم الإقبال على هذا المنتج فاق التوقعات، مشيراً إلى عزم «التعاون الإسلامي» على توسيع نطاق منتجاتها الغذائية البحرية في المستقبل القريب. تأسس «التعاون الإسلامي» عام 1981 من قبل جمعية دبي التعاونية بهدف توفير الطعام الحلال الحقيقي للمستهلك عن طريق الرقابة الشرعية على إنتاج كل الذبائح التي تقوم الجمعية باستيرادها من الخارج، في حين يتم اختيار مكونات منتجات التعاون الإسلامي من غير الذبائح بعناية شديدة للتأكد من مطابقتها للشريعة الإسلامية. وفي عام 1991 توجت جمعية دبي التعاونية جهودها في هذا المجال بإنشاء مصنع التعاون الإسلامي للأغذية في المنطقة الحرة في جبل علي، وقام المصنع بإمداد الأسواق بالمنتجات الحلال المتعددة معتمدا على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال والتي وفرت لهذه المنتجات أعلى درجات الجودة خاصة في خامات الإنتاج من الناحيتين النوعية والكمية. وحصل مصنع «التعاون الإسلامي» على جائزة انظف مصنع في المنطقة الحرة في جبل علي وعلى شهادة الآيزو 9001 التي تؤكد الالتزام التام بالمراقبة وجودة المنتج وشهادة الـ HACCP التي تتعامل مع المناطق الحرجة في أثناء التصنيع ويعد بذلك مصنع التعاون الإسلامي أول مصنع يجمع بين الشهادتين في المنطقة.