السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 قفز سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي الى اعلى مستوى له منذ 15 شهرا في التعاملات المبكرة أمس بسبب استمرار الاضراب الذي عرقل صادرات فنزويلا من النفط. وارتفع سعر برنت 74 سنتا في عقود فبراير ليصل الى 30.35 دولاراً للبرميل وهو أعلى سعر منذ 11 سبتمبر عام 2001. وتراجع الخام الاميركي الخفيف في عقود فبراير على نظام اكسيس للتعاملات الالكترونية سنتا واحدا الى 32.48 دولاراً بعد ان بلغ ذروته عند 32.73 دولاراً وهو اعلى مستوى له منذ ديسمبر عام 2000. ولم يجر تداول على السولار وسجل سعر الطلب 262 دولارا للطن وسعر العرض 267.50 دولاراً للطن. وفي فنزويلا ادى الاضراب المستمر منذ الثاني من ديسمبر الى تقليص مبيعات النفط الى نحو 200 الف برميل يوميا من 2.7 مليون برميل يوميا في نوفمبر. ولم تظهر اي دلائل على انحسار الاضراب أمس بعد خروج الوف المتظاهرين الى شوارع العاصمة يوم الخميس مطالبين الرئيس هوجو شافيز بالتنحي والدعوة لانتخابات فورية. لكن اثر اضراب فنزويلا لم يظهر بعد على مخزونات الولايات المتحدة المستورد الرئيسي حيث ارتفعت مخزونات الوقود الاسبوع الماضي وفق احدث بيانات صدرت في عطلة الاعياد. وافادت ادارة معلومات الطاقة ان مخزونات الخام ارتفعت في الاسبوع المنتهي في 20 ديسمبر بمقدار 700 الف برميل بالمقارنة مع ارتفاع بمقدار 2.7 مليون برميل اعلنه معهد البترول الاميركي. وقالت ادارة معلومات الطاقة ان مخزونات نواتج التقطير ارتفعت بمقدار 200 الف برميل لكن مخزونات زيت التدفئة انخفضت بمقدار 600 الف برميل خلال الاسبوع. ويرجع ارتفاع اسعار العقود الاجلة كذلك للمخاوف من شن حرب على العراق. وتعهدت اوبك بالتدخل لتعويض اي نقص في الامدادات بسبب اضراب فنزويلا لكن المتعاملين يخشون انه اذا تزامن الاضراب مع حرب على العراق فان طاقة اوبك الفائضة ستصل الى مداها. ـ رويترز