الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 قال جليل طريف المدير التنفيذي لبورصة عمان ان اتفاقيات الادراج المشترك بين الأسواق المالية العربية أثبتت عدم فاعليتها بسبب عدم توفير المبرر والدافع لدى المستثمرين. وأضاف: في حال كان الأدراج المتبادل عملية شكلية فلن يعطي النتيجة المرجوة وهي تجربة أثبتت فشلها في الدول العربية. وقال لـ «البيان» إن مشروع إنشاء البورصة العربية الموحدة من المواضيع التي ستطرح على الاجتماعات المقبلة لاتحاد البورصات العربية. وأشار إلى وجود لجنة تأسيس أنجزت جزءا هاما من الأنظمة والتعليمات الخاصة بالتداول والنظام الأساسي للبورصة العربية. والهدف من هذا المشروع هو محاولة إيجاد مكان لتداول الأوراق المالية العربية بدرجة معينة من النشاط يسمح بتداولها عبر الأسواق المالية العربية تحت أشراف جهة معينة على هذا السوق وذلك تحت مظلة اتحاد البورصات العربية، والذي يضم كافة الأسواق المالية العربية تقريبا. وبين طريف أهم الخطوات التي اتخذت هي تأسيس الشركة العربية للتقاص ومقرها بيروت، ويبلغ رأسمالها خمسة ملايين دولار وتعتبر مؤسسة داعمة تلبي كافة متطلبات التسوية والتقاص، كما تم أنجاز العديد من الخطوات الهامة في هذا المشروع. وعن المعوقات التي قد تواجه المشروع أوضح إن من الواجب إن يتم إنشاء السوق بآلية مبسطة تسهل عملية تداول الأوراق المالية، عن طريق الابتعاد عن التعقيدات الخاصة بإنشاء سوق مالية عربية، وعن القضايا المرتبطة بتوحيد التشريعات وإجراءات القيد والتداول لافتا إلى إن هذه التفاصيل هي التي تخلق المصاعب التي من شأنها إن تؤثر سلبا على خط سير المشروع. عمان - عصام المجالي: