الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 افتتح أمس د. شكري غانم أمين اللجنة الشعبية للاقتصاد والتجارة الخارجية بليبيا يرافقه نائب وزير التجارة في الجزائر معرض المنتجات الجزائرية في ليبيا والذي ينظم اتحاد الغرف التجارية في البلدين بمشاركة 130 شركة جزائرية متخصصة في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية ويرافق نائب وزير التجارة الجزائري خلال زيارته لليبيا وفد اقتصادي كبير من رجال الأعمال وأصحاب الشركات والمصانع والذي يزيد عددهم عن 200 شخصية جزائرية ويستمر المعرض حتى 4 يناير المقبل. وقد أوضح أمين الاقتصاد والتجارة في ليبيا في كلمة له بمناسبة الافتتاح ان معرض المنتجات الجزائرية في ليبيا يأتي تتويجاً لما أقررته اللجنة العليا المشتركة مؤخراً في مدينة سرت ويأتي تنفيذاً للسياسة المشتركة بتنفيذ وتفعيل كافة الاتفاقيات التي أبرمت بين البلدين في شتى المجالات وخاصة في المجال التجاري والاقتصادي. وأشار د. شكري غانم الى ان هناك عزماً مشتركاً من قبل الدولتين على زيادة حجم التبادل التجاري المشترك بين البلدين واقامة المعارض للمنتجات الليبية والجزائرية في البلدين وكذلك اقامة الشركات المشتركة بين البلدين وتفعيل كافة الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين في الاطار المغربي والعربي والافريقي. وأضاف غانم ان حجم التبادل التجاري بين البلدين لا ترتقى الى ما تنشده حكومتا البلدين وخاصة في المجال التجاري والاقتصادي والذي لا يتعدى 80 مليون دولار خلال هذا العام، مؤكداً ان العلاقات الاقتصادية التجارية بين البلدين ستشهد نقلة نوعية خاصة بعد تأسيس شركات تجارية مشتركة في مجال الصيد، والصناعات الكيماوية والغذائية وانشاء شركة مشتركة في مجال النقل البحري بين البلدين مؤخراً، مشيراً الى التقدم الواضح في الصناعات الجزائرية بشكل ملموس يضاهى الصناعات العالمية. وقال أحمد المرتضى السنوسي رئيس هيئة المعارض الليبية ان مشاركة 130 شركة ليبية متخصصة في شتى المجالات من أدوات كهربية ومكيفات ومواد غذائية ومنظفات ومواد غدائية وأثاث مدرسي ومنزلي وأدوات ومنتجات الكترونية وثلاجات وملابس وأحذية وانابيب بلاستيك وأدوات صيانة حقول النفط ومنتجاته وكذلك شركات في المقاولات وصناعة انابيب الصرف الصحي من مادة (B.V.C) المحببة والعادية يعد نقلة في تطوير العلاقات بين البلدين. كما أقيمت على هامش الافتتاح ندوة حضرها المسئولون الليبيون في قطاع الاقتصاد والتجارة والاستثمار ووفد رجال الاعمال الجزائري وأصحاب الشركات المشاركة. طرابلس ـ سعيد فرحات: