الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 اكدت دائرة الطيران المدني بالشارقة حرصها على تطوير علاقات التعاون بينها وبين مختلف مسيرة التطور في ظل الاوضاع الحالية التي تشهدها صناعة الطيران بالعالم والتي تتطلب من هيئات الطيران المدني بالدول العربية وتبادل الخبرات اللازمة والتقنيات الحديثة بما يمكنها من المنافسة العالمية. جاء ذلك خلال ورشة تطوير قطاع النقل الجوي في السودان والتي نظمتها القنصلية السودانية العامة لدى الدولة بقناة القصباء في امارة الشارقة بحضور محمد حسن الباهي وزير الدولة للطيران المدني والشيخ عبدالله ال نهيان رئيس مجلس ادارة شركة فلاينغ دولفين والشيخ حمد بن جبر ال ثاني رئيس مجلس ادارة شركة بلو ايرلينغ ومحيي الدين سالم سفير جمهورية السودان لدى الدولة وأحمد شاور القنصل العام لجمهورية السودان ود. غانم الهاجري مدير عام هيئة مطار الشارقة ويوسف الكردفاني نائب القنصل العام لجمهورية السودان. وشملت الورشة تقديم ست اوراق عمل عن اتجاهات ومالات صناعة الطيران في الالفية الثالثة والتجارب والافاق الخاصة بالخطوط الجوية السودانية والمطارات ودورها في صناعة الطيران ومراكز صيانة الطائرات الوطنية ودورها في تطوير الصناعة وسياسة تحرير الاجواء والشحن الجوي وسبل تطويره. وتناول د. غانم الهاجري مدير عام هيئة مطار الشارقة في مداخلته بعنوان اتجاهات ومالات صناعة الطيران في الالفية الثالثة خلال الجلسة الاولى التي ترأسها اللواء ابوبكر جعفر مدير عام الطيران المدني في السودان، المعضلات الحقيقية التي تؤثر في الجودة ومستوى الخدمة بالمطارات والتحديات التي تواجه المطارات والاستراتيجيات والتطورات في صناعة الطيران والمطارات في العقود الثلاثة الماضية وكذلك العولمة واقتصاد السوق المفتوح وأثره في تكلفة اجور النقل الجوي والتحديات التي تواجه تطوير المطارات. كما تحدث د. الهاجري عن سياسة الاجواء المفتوحة واثرها على صناعة الطيران والاولويات في ادارة المطارات وقطاع النقل الجوي والنصوص التشريعية والسلبيات التي صاحبتها وأخيرا الاندماجات والتحالفات العملاقة بين شركات الطيران. وفي الورقة الخاصة بالشحن الجوي قال المستشار الاقتصادي الدكتور جبريل ابراهيم فضيل ان متوسط النمو السنوي للشحن الجوي يبلغ 6% ثم تحدث عن بعض الاحصائيات التي توضح صناعة الشحن الجوي العالمي بما فيها حركة الطائرات والركاب والشحن الخاص بالبضائع والخاص ايضا بالبريد وبعض المؤشرات الخاصة بتوقعات نمو الاقتصاد العالمي حتى عام 2021 ثم قدم بعض الحلول الخاصة بصناعة الشحن الجوي في الدول النامية ومن ابرزها قيام شركة شحن جوي وطنية وقرى للشحن الجوي والاستفادة القصوى من مطارات الدولة لتفعيل الشحن البحري الجوي. الشارقة ـ «البيان»:
