الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 أعلن عدد من الشركات العالمية في مجال صناعة الالعاب عن مشاركتها في معرض «الشرق الأوسط للألعاب»، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي من 17 الى 19 مايو المقبل. وقال جيف ديكنسون، المدير الشريك في شركة «إيبوك ميسي فرانكفورت» المنظمة للمعرض: «تشهد تجارة الألعاب في منطقة الشرق الأوسط نمواً متسارعاً، حيث تقدر قيمتها بحوالي مليار دولار أميركي في السنة. ويبلغ معدل الانفاق على الدمى وألعاب الفيديو لكل طفل في منطقة الشرق الأوسط حوالي 263 دولاراً في السنة. وتعد هذه النسبة ضعف مثيلتها في أوروبا، حيث تعد أسواق الشرق الاوسط ثاني أعلى نسبة في الانفاق على الالعاب في العالم بعد أميركا الشمالية. ويعتبر معرض «الشرق الأوسط للألعاب» فرصة مناسبة ليقدم المشاركون في المعرض أحدث المنتجات العالمية في هذا المجال لتلبية احتياجات الزوار». وتحوز منطقة الشرق الأوسط على أكبر نسبة في العالم لعدد محلات البيع بالمفرق للألعاب مقارنة بعدد السكان. كما تعد مركزاً كبيراً لهذه التجارة يجتمع فيه تجار المفرق وأصحاب المصانع ومتخصصي التسويق. وقد ساهم غياب الصناعات المحلية للألعاب وتنوع حضارات وجنسيات مجتمع الوافدين في تعزيز الطلب على منتجات الالعاب الدولية. ويشارك في المعرض الذي يحضره كل عام زوار من أكثر من 30 دولة حول العالم مجموعة متنوعة من العارضين من أكثر من 20 دولة، بحيث يتوقع أن تطلق الشركات العارضة تشكيلة جديدة ومبتكرة من المنتجات في هذه الصناعة. وشملت قائمة العارضين في دورة العام الماضي شركات من المانيا، المملكة المتحدة، فرنسا، الصين، تايوان، هونغ كونغ، الهند، اليونان، إيران، مصر، روسيا، سيريلانكا، الإمارات العربية المتحدة، بلجيكا، تايلاند والسويد. وأضاف ديكنسون: «يشهد المعرض مشاركة واسعة من قبل عدد كبير من العارضين من مختلف أقطار العالم وذلك للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في الشرق الأوسط. وقد شجع الوضع الاقتصادي المتنامي للمنطقة ومعدل الدخل الفردي العالي نسبياً على الإقبال على شراء المنتجات الترفيهية والألعاب بشكل خاص. ونعتقد أن معدل إقبال الزوار لحضور معرض «الشرق الأوسط للألعاب» لهذا العام سيكون الأبرز منذ الانطلاقة الأولى للمعرض في دبي». ويسجل عدد زوار المعرض تزايداً ملفتاً من عام لآخر، حيث إستقطب المعرض في دورة العام 2002 أكثر من 3000 زائر من أكثر من 30 دولة. وقد جاء أكثر من 85% منهم من دول الخليج العربي، بالاضافة الى زوار من مصر، إيران، المغرب، تونس، ليبيا، لبنان، سوريا، الأردن، جنوب أفريقيا، شبه القارة الهندية، روسيا، تركيا، والشرق الأقصى، ودول منطقة البحر الأسود. ويقام على هامش المعرض عدد من الفعاليات منها «حفلة المشترين»، حلقات نقاشية مع صانعي اللعب، عرض لأفلام يتم استخدام الألعاب فيها وعروضات عن التقنيات التسويقية التي تستهدف الأطفال. كما سيتم عرض العديد من المنتجات خلال المعرض منها ألعاب الأطفال الصغار، الدراجات، الدراجات الثلاثية والدراجات التي تسير بعجلة واحدة، السيارات الصغيرة، مفروشات خاصة بالأطفال، معدات مدرسية، أزياء، دمى وبيوت للدمى، ألعاب تعمل بالبطاريات، ألعاب الكترونية للأطفال، تجهيزات ألعاب الحدائق، منتجات لتنمية مهارات الأطفال، ألعاب تعليمية وتثقيفية، تجهيزات الملاعب الخارجية، مسارح الأطفال، الدمى المتحركة، ألغاز، مزالج، ألعاب ليّنة، ألعاب رياضية، مجموعات القطارات إضافة الى ألعاب الفيديو والكمبيوتر. وتقوم شركة «إيبوك ميسي فرانكفورت» بتنظيم معرض «الشرق الأوسط للألعاب» من 17 الى 19 مايو المقبل. ويتزامن المعرض مع ثلاثة معارض أخرى ستقام من 17 الى 20 مايو المقبل هي معرض «المعدات المنزلية والتقنيات المنزلية» ومعرض «اوتو تك أوتوميكانيكا» لقطع غيار السيارات ومعرض «هاردوير».