الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 رأت نشرة «أخبار الساعة» أمس ان اسواق النفط الخام لم تعر اهتماما يذكر لما صدر عن بعض وزراء منظمة «أوبك» فى نهاية الاسبوع الماضى من تطمينات بشأن استعداد الدول الاعضاء لضخ كميات اضافية من الانتاج فى الاسواق للحد من ارتفاع الاسعار. وكتبت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان «نحو السيطرة على اضطراب اسواق النفط» ان الاهتمام لا يزال منصبا على اثار توقف انتاج النفط الفنزويلى البالغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا بسبب الاضراب العام الذى يتزامن مع تعزز احتمالات الحرب الامريكية فى العراق. وارجعت النشرة سبب فتور استجابة سوق النفط للتطمينات الى ان هناك فى الافق ما يشير الى نهاية قريبة للأزمة السياسية فى فنزويلا يمكن ان تضع حدا للاضراب العام وتؤدى الى استئناف عمليات الانتاج والتصدير فى وقت قريب وظهورمخاوف حقيقية بشأن عدم مقدرة «أوبك» على سد النقص الحاصل خصوصا اذا اضيفت اليه صادرات العراق من الخام التى تقدر بنحو مليونى برميل يوميا. واشارت النشرة الى ان بعض التقديرات تؤكد ان طاقة الانتاج الفائضة لدى اوبك لا تزيد فى الوقت الحاضر على ثلاثة ملايين برميل يوميا فى حين يمكن ان يصل اجمالى النقص فى الامدادات العالمية المترتب على الازمة الفنزويلية وتوقف الصادرات العراقية الى اكثر من 4.5 ملايين برميل يوميا. ورأت ان الاهم فى ضعف استجابة السوق للتصريحات التى صدرت عن بعض وزراء أوبك التى انطوت على تطمينات للاسواق يكمن فى ان المراقبين قد بدا واضحا لهم انه ليس لدى اوبك خطط عاجلة وفورية لتغطية النقص فى الامدادات العالمية المترتبة على غياب الصادرات الفنزويلية. واوضحت ان اوبك عندما سعت على مدى الاشهر الماضية الى تطمين الاسواق باستعدادها لسد اى نقص قد يطرأ على المعروض العالمى فانها كانت تعنى سد ما يمكن ان يترتب على الحرب الاميركية المحتملة على العراق من انقطاع فى الصادرات العراقية من الخام ولم يكن فى بالها توقف الانتاج فى فنزويلا ثالث اكبر دولة منتجة للنفط. وخلصت الى ان الاسواق لا تزال تترقب خطوات عملية تتخذها منظمة أوبك تهدف الى كبح جماح الاسعار ومنعها من الارتفاع فوق النطاق المستهدف. ـ وام