الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 أكد ابراهيم صالح المدير التنفيذي الأول للعمليات في مهرجان دبي للتسوق ان الدورة الثامنة للمهرجان التي تنطلق منتصف الشهر المقبل ستثبت ريادة مهرجان دبي للتسوق وسط المهرجانات المنافسة والتي تقام متزامنة في فترة توقيت انعقاد مهرجان دبي للتسوق 2003. وقال صالح في حوار مع «البيان» ان انعقاد عدة مهرجانات خليجية (مهرجان هلا فبراير «الكويت») ومسقط «عمان» وأيام وليالي «قطر» طوال شهري يناير وفبراير المقبلين وضعنا أمام تحد كبير لاثبات مدى الريادة والسمعة التي يتمتع بهما مهرجان دبي للتسوق باعتباره أقدم مهرجان في المنطقة منذ عام 1998. وأوضح ان إدارة المهرجان ومن منطلق تطوير فعالياته وإبراز ريادته قررت استحداث فعاليات جديدة وتوسيع الفعاليات القائمة بهدف المحافظة على التميز بين المهرجانات الاخرى في المنطقة موضحا ان المنافسة تعطي خيارات عديدة أمام الزوار والمتسوقين والذين يقررون الى أين يذهبون. وأكد صالح ان هناك العديد من الأسباب التي تجعل مهرجان دبي الأكثر تميزاً أبرزها سمعة المهرجان التي خلقها على مدى السنوات السبع الماضية والمصداقية التي أوجدها لدى زواره وجمهوره في الجوائز والسحوبات والخصومات على الأسعار. وقال ان الزائر لمهرجان دبي 2003 سوف يلحظ اختلافات نوعية في الفعاليات التي أصبحت تطال كافة المناطق الحيوية في امارة دبي حيث تم اقامة فعاليات في شارع الشيخ زايد لأول مرة وكذلك تنظيم فعاليتين رئيسيتين جديدتين هما المخيم البري والسوق الليلي. وأضاف ان زيادة قيمة الجوائز النقدية والسحوبات على سيارات لكزس لتكون مرتين يوميا بدلا من سحب واحد، كما كان يتم في الدورات السابقة جاء ايضا متمشياً مع أهدافنا في تكبير حجم الجوائز لتكون متناسبة مع كبر المهرجان أيضا والذي أصبح أقدم مهرجان في المنطقة علاوة على ان المهرجان في توقيته الجديد يأتي متزامنا مع اجازة نصف العام الدراسي وعطلة عيد الاضحى لذلك كان لابد من طرح المزيد من الاغراءات والحوافز لجذب الزوار والمتسوقين الى دبي طيلة أيام المهرجان. وكشف عن ان الدورة الثامنة تشهد اضافة سحوبات جديدة لأول مرة ابرزها السحب اسبوعيا على مليون درهم ضمن سحوبات سيارات اللكزس بحيث تتاح الفرصة مرة اخرى لمن لا يحالفهم الحظ في الفوز يوميا في سحوبات اللكزس بدخول سحب آخر بنهاية الاسبوع على مليون درهم الى جانب سحوبات المطاعم للفوز بعشرة الاف درهم يوميا لفائز واحد، ويحق لمن ينفق مائة درهم في المطاعم المتخصصة أو 50 درهماً في مطاعم الوجبات السريعة الدخول في هذا السحب علاوة ايضا على السحب اليومي على سيارة نيسان باترول والسحب على كيلو ذهب يومياً. وأكد صالح ان الجولات الترويجية لوفد المهرجان أثمرت عن نتائج ايجابية حيث تلقينا العديد من الاستفسارات عن وصول أفواج سياحية من أسواق جديدة تم الترويج للمهرجان فيها مثل هونغ كونغ وكينيا علاوة على الهند وايران موضحاً ان دول مجلس التعاون الخليجي ستظل السوق الرئيسي الذي يعتمد عليه المهرجان في اجتذاب غالبية زواره. وقال انه منذ فتح باب التسجيل أمام المحلات التجارية والمطاعم للمشاركة في المهرجان زاد عدد المشاركين بصورة ملحوظة ومن المتوقع ان يصل عدد المحلات المشاركة الى 3 آلاف محل في كافة القطاعات الاقتصادية الى جانب مشاركات المجموعات التجارية مثل مجموعة تجار الذهب ومجموعة مراكز التسوق ومجموعة تجار الاقمشة. وجدد حرص المهرجان على إلزام المحلات المشاركة بالخصومات والأسعار المعلنة طيلة المهرجان من خلال فريق للتفتيش من دائرة التنمية الاقتصادية يقومون بجولات تفتيشية مفاجئة للحملات المشاركة في المهرجان للتأكد من التزامها بفئة المشاركة والخصومات المحددة طبقا لذلك. وأضاف ان فنادق دبي تطرح عروضاً خاصة طيلة المهرجان على الغرف والمطاعم وتقوم دائرة السياحة والتسويق التجاري بإبراز هذه العروض ونوعية الخصومات الممنوحة للنزلاء في الفنادق. وأكد صالح ان كافة المواقع التي ستقام عليها فعاليات المهرجان سوف تكون جاهزة قبل انطلاقة الحدث بعشرة أيام كما في القرية العالمية لاتاحة الفرصة أمام العارضين لوضع معروضاتهم قبل استقبال الزوار، كما أكد ان حفل افتتاح المهرجان الذي يقام في حديقة الخور سوف يتضمن العديد من الفقرات التي ستحوذ على إعجاب الزوار والمشاهدين الذين سيتابعون الحفل عبر شاشة فضائية تليفزيون دبي. كتب عبدالرحمن اسماعيل:
