الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 حاول مزيج برنت خام القياس الأوروبي الارتفاع امس في المعاملات الاجلة في بورصة البترول الدولية بلندن الى أعلى مستوياته منذ أحداث 11 سبتمبر من العام الماضي لكنه أنهى امس بانخفاض طفيف قبل عطلة عيد الميلاد. وسادت حركة التعامل امس المخاوف من نشوب حرب في العراق والاضراب الذي أثر بشدة على الانتاج في فنزويلا. ومع انتهاء المعاملات مبكرا انخفض مزيج برنت في عقود فبراير 11 سنتا الى 29.61 دولار للبرميل في معاملات حجمها 13500 صفقة. وفي وقت سابق ارتفع السعر الى 29.82 دولارا للبرميل مقتربا من أعلى مستوى له منذ 15 شهرا. وهبط السعر خلال المعاملات الى 29.40 دولار لكن الاقبال على البيع لم يستمر. ويوم الاثنين قفز برنت 1.38 دولار ليغلق على 29.72 دولارا للبرميل بعد صعوده في وقت سابق الى 29.85 دولارا. وفي التعاملات على نظام اكسيس فى بورصة نايمكس انخفض الخام الاميركي الخفيف تسليم فبراير سنتا واحدا الى 31.74 دولارا. وستكون جلسة التداول الرسمية في سوق نايمكس قصيرة امس ايضا. وتغلق بورصة البترول الدولية غدا وتفتح ابوابها مرة اخري يوم الجمعة 27 ديسمبر في جلسة قصيرة أيضا، وارتفع سعر السولار في عقود يناير 1.25 دولار للطن ليبلغ 259.50 دولارا. وكانت اسعار النفط في الولايات المتحدة قفزت امس الاول الى اعلى مستوياتها في عامين بعد ان شدد توقف صادرات فنزويلا وتزايد احتمالات اندلاع حرب في العراق المخاوف من حدوث نقص في الامدادات في فصل الشتاء. رويترز