الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 تلقت غرفة تجارة وصناعة دبي دعوة من سبع منظمات وهيئات عربية أميركية للمشاركة في الملتقى الاقتصادي العربي الأميركي الذي تنظمه هذه الهيئات بالتعاون مع جامعة الدول العربية ووزارة التجارة الأميركية المقرر انعقاده في مدينة دترويت، ميتشيجان بالولايات المتحدة في الفترة من 15 الى 17 مايو 2003. جاء ذلك خلال استقبال عبدالرحمن الغرير النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي هشام بدر مدير مكتب عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية والوفد المرافق له وحضر الاجتماع أحمد عبدالرحمن البنا مساعد المدير العام للدراسات والشئون الدولية في غرفة تجارة وصناعة دبي. رحب الغرير بالوفد كما أبدى ترحيبه بفكرة انعقاد الملتقى الاقتصادي الأميركي العربي في الولايات المتحدة في شهر مايو من العام المقبل 2003، وأكد على اهتمام غرفة دبي بالمشاركة في المؤتمرات واللقاءات الاقتصادية باعتبار أنها تفسح المجال لتبادل الافكار والتجارب بين رجال الاعمال والاقتصاديين من دول مختلفة. أوضح الغرير للوفد الزائر مكانة دبي الاقتصادية في منطقة الخليج وعلاقاتها التجارية مع دول المنطقة ومع دول شبه القارة الهندية وأواسط آسيا ووسط وشرق افريقيا وبين التسهيلات التي تقدمها حكومة دبي للمستثمرين ولقطاع الاعمال بشكل عام. وأكد للوفد ان الغرفة سوف تعمل على المشاركة في المنتدى بشكل مكثف وسوف تقوم بالتعميم على اعضائها من الشركات والمؤسسات ورجال الاعمال بغرض المشاركة في الملتقى. وأكد اعضاء الوفد العربي الأميركي على أهمية مشاركة غرفة تجارة وصناعة دبي في الملتقى الاقتصادي العربي في الولايات المتحدة للدور التجاري والاقتصادي الهام الذي تقوم به في العالم العربي حيث ان الملتقى سوف يتناول عدداً من المسائل الاقتصادية الهامة من بينها خلق علاقات اقتصادية أقوى ومتطورة بين الدول العربية والولايات المتحدة واستكشاف فرص جديدة في مجالات التجارة والتكنولوجيا المتقدمة والتركيز على مواقع التشابه بين الدول العربية والولايات المتحدة وايجاد شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص في التوجهات الاقتصادية الحديثة ولتثمين مساهمات العرب الأميركيين في الاقتصاد والمجتمع. وتشير البيانات الاقتصادية المتوفرة الى ان حجم المبادلات التجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والعالم العربي تتجاوز 55 مليار دولار وان الاستثمارات الأميركية في العالم العربي تصل الى نحو 70 مليار دولار في الوقت الذي تقدر فيه الاستثمارات العربية في الولايات المتحدة بحوالي 200 مليار دولار.