الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 يبدأ يوم غد الخميس تصدير اول شحنة تجريبية من الانتاج الزراعى لمشروع توشكى الى بولندا وهو الانتاج الذى يتميز بمواصفات عالمية عالية الى جانب تطبيقة للاشتراطات البيئية. وتأتى عملية التصدير التجريبية قبيل افتتاح الرئيس حسنى مبارك لمحطة الرفع الرئيسية هناك فى شهر يناير المقبل ايذانا بانطلاق مياه النيل لتسرى فى الترعة التى اقيمت لرى نحو 540 الف فدان فى مجتمع حضارى جديد ستفخر به الاجيال الحالية والمقبلة. اعلن ذلك الدكتور عثمان محمد عثمان وزير التخطيط والدكتور احمد جويلى الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية فى الندوة التى نظمها معهد التخطيط القومى صباح امس وتحدث فيها دكتور جويلى حول «الزراعة والغذاء فى مصر» مشروع شباب الخريجين فى استصلاح الاراضى وزراعة الاراضى الجديدة. واتفق الدكتور عثمان مع الدكتور جويلى خلال المناقشات على ان مشروع توشكى تعرض لهجوم وانتقادات ظالمة بينما هذا المشروع فى الحقيقة يمثل مشروع العصر الذى سيوفر انتاجا غذائيا من اجود الاصناف للتصدير والاستهلاك المحلى الى جانب توفيره فرص عمل فى جميع المجالات والتخصصات فى مجتمع متحضر سيجذب الكثير من ابناء مصر.. وقال الدكتور عثمان محمد عثمان انه بعد توليه منصب الوزارة وبعد الانتقادات العنيفة التى وجهت الى مشروع توشكى واتهامه بانه احد اسباب ازمة السيولة فى مصر طلبت جميع البيانات والارقام حول الاستثمارات الخاصة بالمشروع ثم قمت بزيارته لاجد ان المشروع قد هوجم ظلما.. مؤكدا ان مشاركة الدولة فى استثماراته بلغت حتى الان نحو مليار جنيه مصرى وهو يمثل 7% من اجمالى الاستثمارات للمشروعات القومية الكبرى التى تمت خلال الخمس سنوات الماضية. واوضح ان مبلغ المليار جنيه لايمثل شيئا بالمقارنة بحجم الناتج المحلى الاجمالى الذى يصل 400 مليار جنيه خاصة ان هذا المشروع الضخم يمثل نقطة ارتكاز هامة فى حجم الاستثمارات لاعادة تأهيل البنية الاساسية فى الاقتصاد المصرى. أ.ش.أ