الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي عن الفعاليات التي تنظمها في قرية الشندغة التراثية والمواقع التراثية الأخرى خلال مهرجان دبي للتسوق 2003والتي تقدم للزوار التراث الأصيل لدولة الامارات ومنطقة الخليج العربي من خلال مجموعة من النشاطات المميزة. أعلن ذلك عبد الله حمدان بن دلموك رئيس لجنة دائرة السياحة والتسويق التجاري في المهرجان خلال مؤتمر صحافي عقد في القرية، وحضره عبدالله بن جاسم المطيري مدير بيت الشيخ سعيد، وأياد علي عبد الرحمن نائب مدير مكاتب معلومات الزوار في دائرة السياحة وقال: تعتبر قرية الشندغة التراثية من الفعاليات الرئيسية التي تجذب أعدادا كبيرة من الزوار خلال مهرجان دبي للتسوق بسبب خصوصية الفعاليات التي تنظمها وتستضيفها. وأشار الى ان القرية تظهر الجانب التراثي الذي يحمله هذا الحدث السياحي، والذي يضاف الى الجوانب الأخرى التي تشمل السياحة والثقافة والفن والتسوق، إضافة الى التسلية والترفيه. ورأى بن دلموك ان قرية الشندغة التراثية تعبق برائحة التراث الأصيل، والذي يتعرف زوار القرية من خلاله على تاريخ الدولة والمنطقة، من خلال الفعاليات المنوعة التي تستضيفها سنويا خلال المهرجان، مؤكدا ان الموقع بحد ذاته يقدم الكثير لزواره عن التاريخ العريق. وأكد ان زوار القرية يمثلون مختلف الجنسيات كالاوروبيين والآسيويين والعرب والخليجيين وغيرهم، وتوقع ان تشهد اعداد الزوار ارتفاعا ملحوظا مقارنة مع العام الماضي. وكشف بن دلموك عن عدد كبير من الفعاليات التي تنظمها قرية التراث خلال الدورة المقبلة من مهرجان دبي للتسوق والتي يتجاوز عددها 62 فعالية، مشيرا الى ان بعضها جديد ويضاف الى الفعاليات التي أثبتت نجاحها خلال الدورات السابقة من المهرجان.. وتنظم قرية التراث والغوص فعاليات وبطولات رياضية ترتبط بتراث الدولة وفي مقدمتها بطولة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والتي تضم بطولة الصيد بالصقور التي تقام في سيح شعيب، وبطولة اليولة التي تقام في القرية، وبطولة الرماية بالبندقية التي تقام في ميدان الروية. ويقارب مجموع جوائز البطولات الثلاث نصف مليون درهم موزعة بين جوائز نقدية وثلاث سيارات مقدمة من الطاير للسيارات، كما تنظم عدة معارض على رأسها معرض العطر العربي في قرية التراث ومعرض اللؤلؤ في قرية الغوص. وتقام في قرية التراث والغوص عروض حياة أهل البادية العربية والتي تتضمن أعراساً وفعاليات من بادية سوريا والأردن ومصر وتونس والعراق وليبيا والجزائر والسودان وموريتانيا واليمن والامارات، إضافة الى عروض من الموروث الشعبي للبادية العربية، وسوق منتجات البادية العربية، وفعاليات مسرح حياة أهل البادية، وتغيب مصر لأول مرة عن هذه الفعالية بسبب ارتباطات أخرى لهيئة تنشيط السياحة المصرية وتشارك العراق للمرة الأولى وهناك محادثات مع مشاركة المغرب. ومن الفعاليات التي تستضيفها قرية التراث عروض الأطفال الحرفيين الذين يقدمون عروضا حية للحرف التي كان يزاولها أهل الدولة في الماضي والنشاطات التي كان يقوم بها أفراد الأسرة مثل بناء البيوت والصياغة وصناعة الفخار والحدادة وبناء بيوت الشعر. وتضم القرية العيادة الشعبية التي يتم فيها بيع الأعشاب الطبية التي كان يتداوى فيها سكان الامارات، كما يتم توفير العلاج بواسطة الحجامة والكي لمن يرغب من الزوار. وتقام أيضا فعالية عرض الأزياء التقليدية التي يستعرض فيها الأطفال الأزياء التراثية القديمة، ويتجولون بها في مختلف أرجاء القرية لتعريف الزوار بها. وتقدم فرقة الأطفال الشعبية (الرزيفة) عروضها للجمهور في القرية، حيث يؤدي الأطفال العروض الشعبية مستخدمين العصي والبنادق، كما تقوم مجموعة من شباب القرية بعرض يومي لليولة. ويقام في قرية التراث والغوص السوق الشعبي القديم الذي يضم عدة محلات تجارية مبنية من الدعون والجندل، ويتم فيها بيع المنتجات التراثية المختلفة. وتستضيف قرية التراث مجموعة من العروض والمسابقات المنوعة التي ترتبط بالتراث، كعروض عن الحياة الزراعية ، وعروض صناعة السفن والفخار، وعروض المكسار (تجهيز الأعراس)، ومسابقة فلق المحار وغيرها. وتشهد قرية التراث طيلة فترة مهرجان دبي للتسوق عروض الفرق الشعبية وعروض الفرقة السعودية والفرقة اليمنية وعروض طلاب المدارس التي تقدم على مسرح خاص داخل القرية. ويستضيف بيت الشيخ سعيد مجموعة من المعارض الفريدة التي تطال جوانب مختلفة من الماضي العريق ومنها: معرض النقش على الصخور عبر التاريخ الذي يتضمن كتابات ونقوشاً اسلامية وتراثية حقيقية محفورة على ألواح من الحجر الطبيعي. كما يقام معرض «الأسلحة في الماضي والحاضر بالتعاون مع وزارة الدفاع ويتضمن مجموعة من الأسلحة القديمة تقابلها نماذج من الأسلحة العصرية مثل المسدسات والبنادق وغيرها. ويجمع معرض عناق التراث والتاريخ متاحف الدولة تحت سقف واحد من خلال عرض الآثار والتحف والمقتنيات التاريخية التي تعرّف بتاريخ الدولة وحضارتها، ويختصر معرض الصحافة في الامارات تاريخ المؤسسات الاعلامية في الدولة، كما تقام معارض للفن التشكيلي في مقدمتها معرض الفنان التشكيلي عبد القادر الريس، ومعرض الفنان الصغير الخاص بالأطفال. ويستضيف بيت الشيخ سعيد أيضا الملتقى الثالث للشعر الشعبي الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم تخليدا لذكرى الشاعر المرحوم بن محين الشامسي. وتنظم قرية الشندغة التراثية بالتنسيق مع منطقة دبي التعليمية فعاليات خاصة بمدرسة الأحمدية تتضمن عرضا حيا لأسلوب التعليم بالمدرسة القديمة، يشمل عرض طابور الصباح لأطفال يرتدون الزي التقليدي ويرددون بعض الأناشيد، ومن ثم عرض للصف المدرسي وللحلقات الدينية في أروقة المدرسة. ويقام في مدرسة الأحمدية أيضا المرسم الحر الخاص بالأطفال الذي يحمل عنوان «المدرسة الأحمدية في عيون الصغار»، ويقوم فيه الأطفال من مدارس مختلفة برسم مناظر من المدرسة الأحمدية تعرض في الدور العلوي للمدرسة، يتم في نهاية المهرجان اختيار أفضل ثلاث لوحات منها. ويتم في مدرسة الأحمدية عرض فيلم عن تاريخ المدرسة، ويقام فيها معرض الكتب الدراسية التي تتضمن المناهج التي كانت تدرس خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، ومعرض آخر لعناصر العمارة التقليدية للمدرسة الأحمدية والمباني التاريخية الأخرى في دبي. وتنظم قرية الشندغة التراثية أيضا مجموعة من الفعاليات في قرية حتا تتضمن قافلة منتجات حتا، معرض الزراعة في حتا، عروض فرق الفنون الشعبية، فرقة الأطفال الشعبية والعرس التقليدي. كما يستضيف بيت الشيخ عبيد بن ثاني في قرية التراث فعالية بيت المواهب التي تجمع ابداعات أكثر من 190 سيدة وطالبة من كليات وجامعات الدولة، تتنوع بين الحرف والأشغال اليدوية والرسم والتصوير وغيرها. كما تشارك وزارة العمل والشئون الاجتماعية من خلال مراكز التنمية في فعاليات قرية الشندغة التراثية بمعرض عن الأسرة الاماراتية. وينظم متحف دبي معرض قصة الشندغة الذي تعرض فيه صور عن المنطقة في الماضي والحاضر، مع فيلم وثائقي. كما ينظم أيضا معرض نفق الزمان الذي يضع المجهر على أهم أدوات الحياة اليومية لدى شعب الامارات في المدينة والبادية والجبل.