الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 أعلنت شركة «هيوليت باكارد» HP ومعهد الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات التابع لجامعة رايس أمس عن خططهما لانشاء أسرع كمبيوتر عملاق للأغراض الاكاديمية في تكساس، تحت اسم «رايس تيراسكيل كلاستر»، ومن المتوقع ان يظهر هذا الانجاز في فترة لاحقة من العام المقبل، وسيكون قائماً على محطات عمل واجهزة خادمة تصنعها شركة «هيوليت باكارد» HP بالاعتماد على معالج «ايتانيوم 2» من انتل. ومن المتوقع ان يكون هذا الكمبيوتر الأول من نوعه في جامعات تكساس من حيث الوصول الى القمة في الاداء، اذ يمكنه تنفيذ ما يصل الى تريليون عملية للنقاط العائمة في الدقيقة الواحدة، وحتى الان قام ما يزيد على 30 عالماً من مختلف الميادين مثل الكيمياء البيولوجية والعلوم السياسية والفيزياء وهندسة الكمبيوتر بالتقدم بطلباتهم لحجز فترات زمنية للعمل على هذا الجهاز الذي يطلق عليه اختصاراً «آر تي سي». وتعتزم شركة «هيوليت باكارد» HP ان يكون هذا الجهاز مؤلفاً من 132 محطة عمل للشركة ذاتها من نوع «زد اكس 6000» الى جانب أربعة اجهزة خادمة تصنعها الشركة من نوع «ار اكس 5670» وستكون جميع هذه الانظمة مرتبطة فيما بينها بنظام اتصالات عالي السرعة ومتدني الكمون، فيما ستعتمد على معالج «ايتانيوم 2» بسرعة 64 بت، مع امكانية لتطوير قدراتها والمحافظة على توازي الاداء والسرعة لمجموعة الشرائح «زد اكس 1» ZX1 من هيوليت باكارد». ويقول موشي فاردي مدير معهد الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات التابع لجامعة رايس: «بما ان هذا النظام يعد من المشروعات المشتركة، يتعين ان يتصف بالمرونة لتحقيق مجموعة متنوعة من الاحتياجات الحاسوبية ذات الاداء العالي، في ظل الطلبات التخصصية الملحة وكثافة البيانات وتعقيد العمليات الحسابية المرافقة لها، غير ان التصميم الابداعي الذي تقدمت به شركة «هيوليت باكارد» HP عمل على توفير جميع الخصائص التي نحتاج اليها في الوقت الحالي، مثل قدرات العروض المرئية والاجهزة الخادمة للملفات الضخمة المتوازية والبرامج الاساسية المشتركة، ومن شأن هذا المشروع ان يكون سهل الاستخدام وغير باهظ الكلفة بالنسبة الينا، خاصة اذا اردنا توسعته في المستقبل.