الثلاثاء 20 شوال 1423 هـ الموافق 24 ديسمبر 2002 من المقرر أن تشهد الدولة تخريج الدفعة الأولى من الطالبات المتخصصات في مجال التجارة الالكترونية من كلية الشارقة للطالبات خلال منتصف العام المقبل. وفي خطوة هدفت الى تعزيز الوعي بطبيعة اختصاصهن، قامت طالبات المستوى الخامس في الكلية مؤخراً بتنظيم معرض شملت فعالياته ندوة تناولت سبل تفعيل دور المرأة في الامارات في مجال التجارة الالكترونية وتنظيم مسابقة في مجال تصميم المواقع الالكترونية شاركت فيها ثماني مجموعات من الطالبات لإختيار أفضل موقع الكتروني من بينها، ليتم ربط الموقع الفائز بالموقع الإلكتروني الرسمي لكلية الشارقة للطالبات. وقامت حكومة دبي الالكترونية بالمشاركة في أعمال جلسة المناقشات لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتوفرة للكوادر النسائية الإماراتية للعمل في مجال التجارة الالكترونية، وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية المتمثلة بتكريس دور تكنولوجيا المعلومات في تطوير حجم الأعمال وتوسيع دائرة الأعمال والنشاطات. وقال سالم الشاعر مدير الخدمات الالكترونية في حكومة دبي الالكترونية: «بدأت النساء الإماراتيات بتعزيز دورهن المتنامي في كافة المجالات الاقتصادية والمهنية. كما ازداد حجم المسئوليات والمهام التي يقمن بها بشكل ملحوظ. ونتوقع أن تساهم الأعمال الإلكترونية على ترسيخ الموقع التنافسي لقطاع المرأة في الإمارات وزيادة هامش ربحية الأعمال التي تديرها نظراً للفوائد الجمة التي تقدمها مثل تعزيز العمليات التجارية وتخفيض التكاليف وزيادة المبيعات وتعزيز التواصل مع العملاء والشركاء والموظفين. ولا يمكن للمرأة العاملة في الإمارات المنافسة على الصعيد الدولي دون التعويل على تقديمات فوائد التجارة الالكترونية من حيث البحث عن فرص استثمارية وأسواق تجارية جديدة. وتحرص حكومة دبي الالكترونية على تشجيع ودعم مشاركة المرأة في ميادين العمل المختلفة. وتعكس مشاركتنا في هذه الجلسة النقاشية التزامنا الكامل في تشجيع المرأة على مواصلة تقدمها في كافة المجالات المهنية». وتناولت الجلسة التي شارك فيها نخبة من الخبراء العاملين في مجال التجارة الالكترونية من القطاع الحكومي والخاص الفرص الاستثمارية المتاحة للمرأة لتكثيف مشاركتها في نشاطات التجارة الالكترونية، كما تمت مناقشة التحديات التي تواجه المرأة في هذا الخصوص. وضمت قائمة المشاركين في جلسة المناقشات مروان النقي مسئول الاتصال الجماهيري مع القطاع الحكومي في حكومة دبي الالكترونية ومروان الزرعوني رئيس فريق عمل تطوير خدمات الويب في جمعية الإمارات للانترنت وراشد الليم مدير عام المنطقة الحرة في الحمرية وخالد الكاف مدير عام شركة «نتوورك سيرفيس» ورئيس لجنة التجارة الالكترونية والاعمال الالكترونية في مؤسسة اتصالات وبول كوروكس رئيس قسم المنهاج الدراسي الخاص بالتجارة الإلكترونية في كليات التقنية العليا. وقال النقي: «ترسي موجة العولمة الإقتصادية فرصاً استثمارية هامة في مجال التجارة الإلكترونية، التي من الممكن أن تقوم الكوادر النسائية في الإمارات بإستثمارها بسهولة مطلقة حتى من دون الحاجة للخروج من منازلهن. وأدركت حكومة دبي أهمية هذا الأمر فعملت على توفير مقومات دخول المرأة الاماراتية من الباب العريض الى أحدث نظم التجارة الالكترونية المستخدمة في العالم. وبات من الضروري تشجيع العنصر النسائي على بذل المزيد من الجهود لإستثمار الفرص الجديدة المتوفرة لتحقيق الاستفادة القصوى من تحصيلهن العلمي. وتهدف هذه الندوة الى بحث المسائل الهامة التي تتعلق بالتجارة الالكترونية مثل التحديات التي تواجه الخريجات الجدد من حيث عملهن في مجال التجارة الالكترونية. ونتمنى ان تحقق الندوة غايتها في تسليط الضوء على المشكلات والعوائق التي تقف حجر عثرة أمام الكوادر النسائية لإثبات مقدرتهن بغية وضع الحلول المناسبة التي تضمن تعزيز دور المرأة في مجال أعمال التجارة الالكترونية». وأضاف النقي: «تقوم حكومة دبي الالكترونية بتقديم العديد من الخدمات الالكترونية التي توفر فوائد جمة للمتخصصات في مجال التجارة الالكترونية، حيث تنتفي الحاجة أمام متخرجات التجارة الالكترونية اللواتي يعتزمن البدء بشركاتهن الخاصة الذهاب الى عدة دوائر حكومية والانتظار في الطوابير لإنجاز المعاملات اللازمة التي تتعلق بالحصول على التراخيص والأذونات. ومن الممكن الدخول الى المواقع الالكترونية التابعة لمختلف الدوائر الحكومية عبر بوابة حكومة دبي الالكترونية www.dubai.ae والاستفادة من خدمة تقديم طلبات المعاملات الحكومية إلكترونياً من خلال تحميل النماذج الالكترونية وتعبئتها وإعادة إرسالها إلكترونياً فضلاً عن إتمام عمليات الدفع الالكترونية عبر شبكة الإنترنت بسهولة مطلقة». وأشار النقي: «تقوم حكومة دبي الالكترونية بمساعدة الخريجات الجدد على إيجاد وظائف لهن في مختلف الدوائر الحكومية من خلال خدمة الوظائف الإلكترونية التي تعد منصة متكاملة لعرض فرص العمل المتوفرة في كافة الدوائر الحكومية فورياً على شبكة الإنترنت.