الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 أعلنت ماستركارد العالمية عن نتائج برامج الدفع لفترات الـ 3 و9 اشهر مع نهاية تاريخ 30 سبتمبر، 2002، لتؤكد بذلك استمرار نموها في كافة المناطق وبكل مقاييس النجاح الرئيسية في قطاع الدفع. وعن هذه النتائج تكلم روبرت سلاندر الرئيس والمدير التنفيذي الأعلى لشركة ماستركارد العالمية قائلاً: «بالرغم من الاقتصاد العالمي الضعيف، تستمر ماستركارد بتحقيق ارتفاع في النمو في كافة نواحي برامج الدفع الخاصة بها. وتمثل هذه النتائج التقدم المستمر لبرامج حلول الدفع مقابل المعاملات النقدية والشيكات حيث أصبح المستهلكون والتجار حول العالم أكثر دراية بسهولة الاستخدام والآمان التي تقدمهما بطاقتنا». وقد نسب سلاندر نجاح ماستركارد إلى تركيز استراتيجية الشركة على توفير خدمة عملاء وإمكانيات تكنولوجية استثنائية وقبول لا يضاهى وحلول دفع مفصلة لمؤسساتها المالية ذات العضوية حول العالم. قائلاً: «يظهر نمونا المتواصل يوما بعد يوم أن المزيد من أعضائنا و عملائهم يتوجهون للإعتماد أكثر على ماستركارد بإعتبارها وسيلتهم المفضلة للدفع». وقد استخدم حاملو بطاقات ماستركارد المتداولة حول العالم «ما عدا سيروس« R» ومايسترو« R » لعمليات الخصم النقدي الالكترونية» أكثر من 9.84 مليارات لعمليات الشراء والمعاملات النقدية في الأشهر التسعة الأولى من عام 2002، وبلغ الحجم الإجمالي للإنفاق 831.7 مليار دولار اميركي، بزيادة 16.1% عن المدة نفسها لعام 2001. في المقابل وصلت عمليات الشراء ومعاملات الربع الثالث من عام 2002 إلى 3.50 مليارات، أي ما يوازي 296 مليار دولار اميركي أي بزيادة 16.5% عن الربع الثالث لعام 2001. ومع نهاية 30 سبتمبر 2002 قامت 25 ألف مؤسسة مالية ذات العضوية حول العالم بإصدار 578.8 مليون بطاقة تقريباً من بطاقات ماستركارد أي بزيادة 15.6% عن 30 سبتمبر 2001. يمكن استعمال هذه البطاقات في 29.6 مليون موقع في العالم. وسجلت قيمة المشتريات على بطاقة ماستركارد نجاحاً مميزاً وهي أكملت بإظهار الأرباح الكبيرة.