الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 قال علال رشدي المدير العام للمركز الاسلامي لتنمية التجارة خلال كلمته في افتتاح الملتقى الاسلامي التاسع للدول الاسلامية: ان هذا الحدث ينعقد في ظرف يتزامن مع دخول العالم في الفية جديدة قوامها عولمة الاقتصاد وتحرير التجارة والاستثمار وكذلك تعزيز التكتلات الاقتصادية الجهوية، وان سرعة هذه التحولات الاقتصادية الدولية تحتم على الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي ضرورة اتباع نهج الاندماج الاقتصادي بصفة عقلانية وواقعية اذا ارادت تفادي التهميش وحماية مصالحها الحالية والمستقبلية والدفاع عن حضارتنا وهويتنا الاسلامية. واضاف: اننا نسجل مدى اهمية الشعار الذي تنعقد تحت لوائه هذه التظاهرة اليوم ألا وهو «العالم الإسلامي: تجارة حرة وتنمية مستديمة» لقد كان اختيار هذا الشعار من الصواب حيث شاءت الاقدار ان يتزامن انعقاد الحدث مع حدث آخر ذي اهمية قصوى بالنسبة للعمل الاقتصادي الاسلامي المشترك الا وهو دخول الاتفاقية الاطارية للافضليات التجارية بين الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي حيز التنفيذ. وقال: وبنفاذ هذه الاتفاقية الهامة سترفع ان شاء الله العقبات التي مازالت تعوق انسياب حركة السلع والخدمات بين الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي، وتعتبر هذه الخطوة نقلة نوعية في العمل الاسلامي المشترك باعتبارها اول لبنة نحو انشاء السوق الاسلامية المشتركة المنشودة من طرف قادة بلداننا في قمم منظمة المؤتمر الاسلامي. كما ان هذه التظاهرة تنعقد في اطار النظام الجديد للمعرض التجاري للبلدان الاسلامية الذي اقرته اللجنة الدائمة للتعاون التجاري والاقتصادي «الكومسيك» في دورتها الاخيرة في اكتوبر الاخير باستنبول. وتجدر الاشارة إلى ان الامارات تعتبر الشريك التجاري الثاني في التجارة الاسلامية البينية حيث شكلت هذه التجارة ما يناهز 15% من تجارتها الاجمالية، ومن الملاحظ ان معظم هذه المبادلات تتم مع غالبية الدول الاسلامية.