السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 قال علي النعيمي وزير البترول السعودي أمس ان منظمة أوبك والمملكة العربية السعودية ستعملان على سد اي نقص في المعروض في اسواق النفط العالمية، في الوقت الذي تزداد فيه حدة الازمة التي تعانيها صناعة النفط في فنزويلا. وأكد النعيمي رغبة بلاده أكبر مصدر للنفط في العالم في تحقيق استقرار أسواق النفط في الوقت الذي تقترب فيه الاسعار من أعلى مستوى منذ عامين بسبب توقف صادرات فنزويلا والمخاوف من نشوب حرب في العراق. وقال النعيمي للصحفيين قبل اجتماع لوزراء النفط العرب في القاهرة انه عندما يتم التأكد من نقص المعروض فسيتم التعويض عنه وان أوبك لا تريد حدوث اي اختلالات في السوق. وأضاف انه لا داعي للذعر في الاسواق لان النفط متوفر فيها وان اوبك تتابع الموقف عن كثب. وقفزت أسعار النفط بنسبة 25% في ستة أسابيع لتصل الى نحو 30 دولارا للبرميل في الوقت الذي فشلت فيه محاولات لكسر اضراب عن العمل بدأ قبل 18 يوما في فنزويلا خامس أكبر مصدر في العالم من أجل استئناف تصدير النفط. ومما فاقم الوضع في سوق النفط اعلان الولايات المتحدة أمس الأول ان العراق خرق «ماديا» قرار الامم المتحدة الخاص بنزع سلاحه. وقال النعيمي ان منظمة أوبك تريد استقرار سوق النفط وسعرا عادلا. وفي الاسبوع الماضي اتفقت أوبك على الحد من الانتاج بدءا من الشهر المقبل خشية حدوث طفرة في المعروض في الاسواق. وفي الوقت نفسه ظل سعر سلة خامات أوبك القياسية مرتفعا عن الحد الاقصى للنطاق السعري الذي تستهدفه المنظمة بين 22 و28 دولارا للبرميل لليوم الرابع على التوالي اذ بلغ يوم الخميس 29.56 دولاراً للبرميل. ـ رويترز