الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 هوى انتاج النفط في فنزويلا وهي خامس اكبر مصدر للنفط في العالم الى ما يعادل 15% فقط من مستوى الانتاج العادي للبلاد امس الاول فيما استمر توقف صادرات البلاد النفطية للخارج من جراء الاضراب المستمر منذ 17 يوما والذي نظمه خصوم الرئيس هوجو شافيز. وقال متحدث باسم شركة بتروليوس دي فنزويلا النفطية التابعة للدولة لرويترز «اننا ننتج اقل من 400 الف برميل يوميا من كل ارجاء البلاد». وقال انه من المستبعد ان يتراجع الانتاج اكثر من ذلك الان الشركة لا تود قطع الخدمات الاساسية في قطاع الكهرباء. وانضم الكثير من المسئولين التنفيذيين والمدراء في تلك الشركة اضافة الى عمال النفط وربابنة السفن والناقلات المحلية وعمال الاحواض البحرية وعمال المصافي الى الاضراب الذي بدأ في الثاني من ديسمبر الجاري وهدد ايضا امدادات البنزين المحلية. وبلغ انتاج فنزويلا الدولة العضو في اوبك والتي تزود الولايات المتحدة باكثر من 13% من وارداتها النفطية 3.1 ملايين برميل يوميا في نوفمبر. وساهم تعطل الصادارات النفطية في قفزة اسعار النفط في الاسواق الاميركية في العقود الاجلة مجددا الى اعلى مستوياتها في شهور ليصل الى اكثر من 31 دولارا للبرميل يوم الاربعاء. وهناك 40 سفينة راسية قبالة المواني فيما توخت شركات دولية الحذر ازاء تحميل شحنات باستخدام العمالة البديلة التي عينها شافيز لكسر شوكة الاضراب. ولم تقم سوى بضع سفن استأجرتها شركة بتروليوس دي فنزويلا وفرعها الدولي شركة ستيجو بتحميل النفط والابحار به منذ اعلان الشركة تعطل صادراتها لاسباب خارجة عن ارادتها قبل اسبوعين تقريبا. رويترز