الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 اختتم المؤتمر العربى الدولى الثالث لتقنية المعلومات 2002 اعماله فى رحاب جامعة قطر امس بزيارة قامت بها الوفود المشاركة الى مدينة راس لفان الصناعية حيث تعرفت على احدث التقنيات الصناعية وطرق الادارة والمنشات الصناعية بدولة قطر. ووصف الدكتور عبدالحميد صادق رئيس المؤتمر مدير مركز الحاسب الالى بجامعة قطر المؤتمر بانه كان ناجحا للغاية وحقق اكثر مما هو متوقع منه لاسيما وانه يعقد فى مرحلة من ادق مراحل جهود التنمية والتطور فى دولة قطر الى جانب تعزيزه للتكامل والانفتاح بين الدول العربية والعالمية لخدمة البحث العلمى والتقني. ونوه بدور الجهات المشاركة وتلك التى ساهمت وتعاونت مع مركز الحاسب الالى فى تنظيمه.. وقال ان المؤتمر فى حد ذاته هو مؤتمر علمى مخصص فى مجال تقنية المعلومات ومن المؤتمرات المهمة التى استضافتها جامعة قطر فى هذا المجال. واشاد الدكتور صادق فى تصريحه بالمشاركة الايجابية الكبيرة التى حظى بها المؤتمر من داخل دولة قطر ومن الدول العربية والعالمية مما يدلل على اهميته فى ابراز اهمية تقنية المعلومات فى الحياة العصرية ودورها فى تطوير المجتمع وتشجيع البحث العلمى والبحوث المشتركة بين الجهات المعنية والمتخصصة.. مشيرا بهذا الصدد الى مشاركة نحو 300 شخص فى فعالياته يمثلون 17 دولة عربية و18 دولة اجنبية والعديد من الشركات المحلية والاجنبية ذات العلاقة بالمؤتمر واعماله. وتابع القول ان من بين اهداف المؤتمر التى ناقشها ربط العلم والتكنولوجيا والبحث العلمى والتقنى بحاجات المجتمع والتنسيق بين الباحثين العرب وقرنائهم فى الجامعات العلمية بالاضافة الى توثيق العلاقات بين الجامعات العربية ومؤسسات البحث العلمي ومراكز البحوث واستقطاب الكفاءات والخبرات العالمية. وقد اقيم على هامش المؤتمر العربى الدولى الثالث لتقنية المعلومات الذى استضافته جامعة قطر على مدى الفترة من 16 الى 19 ديسمبر الحالى بقاعة المعارض بجامعة قطر معرض تضمن اخر واحدث ما توصل اليه العلم فى مجال تقنيات المعلومات وما توصلت اليه الشركات العالمية فى هذا المجال الحيوى والهام. وكان عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة قد افتتح المؤتمر يوم الاثنين الماضى بجامعة قطر بكلمة اشار فيها الى ان القرن العشرين خاصة العقد الاخير منه شهد اكبر ثورة فى مجال تقنية المعلومات وتبادلها مما يقتضى منا جميعا الاخذ بكل اسباب التطور والرقى وبكل قوة وجدارة حيث يعيش العالم الان عصر الثورة التكنولوجية وثورة الاتصالات والمعلومات. ق.ن.ا