الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 كشف جيمس هوغن رئيس شركة طيران الخليج ومديرها التنفيذي النقاب عن مجموعة من العناصر الاساسية المهمة في خطة تطوير طيران الخليج. وقال: تشتمل خطة اعادة التطوير على مجموعة من العناصر والركائز الاساسية المتمثلة في تطوير اسم الشركة ومكانتها وتعزيز اسطول الشركة وزيادة عدد المحطات التي تغطيها بالاضافة إلى غيرها من الامور كالتحالف مع شركات اخرى وتحسين مستويات خدمة العملاء، وتجدر الاشارة هنا بأننا سنركز بشكل كبير على تحقيق الربحية وتحسين سياسات الانفاق خلال المرحلة المقبلة. واكد هوغن بان العمل قد بدأ فعلا على كافة تلك الاصعدة مضيفا بان العائدات مهمة بشكل كبير لتحقيق الارباح لأية شركة طيران مضيفا بانه قد تمت السيطرة على مسألة تراجع العائدات السنوية وسيتم التعامل مع الكفاءة والتكاليف خلال المرحلة المقبلة. وقد شكر هوغن موظفي الشركة على جهودهم المخلصة لاعادة الشركة إلى سابق عهدها، واعلن هوغن بان مسئوليات جديدة قد منحت إلى كبار المسئولين في الشركة وتم تغيير قنوات الادارة لضمان ان ينفذ كل فرد المسئوليات الملقاه على عاتقه وكل ذلك بالتوازي والانسجام التام مع الدعم الكامل والمكافآت والحوافز التي تلتزم الشركة بها تجاه الموظفين. اما فيما يتعلق بأسطول الشركة وشبكة المحطات التي تغطيها فقد اعلن هوغن بان طيران الخليج ستعيد تقييم اسطولها بهدف ضمان خدمة عملاء الشركة اينما كانوا وكلما ارادوا السفر على متن طيران الخليج، واضاف قائلا: ان ذلك سيجعلنا قادرين على تحديد إلى اين تطير طائرات الشركة ومتى وكم مرة، كما سيحدد ذلك أي نوع من الطائرات يتم استخدامها، ان اسطول الشركة سيكبر خلال المرحلة المقبلة وسينمو مع نمو الشركة ونحن في مباحثات مستمرة حاليا مع شركات عالمية مثل بوينغ وايرباص وامبراير وبومبارديه لندرس متطلبات الشركة خلال السنوات العشر المقبلة، وكلنا امل بان تعود طيران الخليج لخدمة محطات كانت تصل اليها في السابق وتصل إلى محطات جديدة مع التأكيد والتركيز على تحقيق الاهداف التجارية والارباح. كما تم الاعلان بان طيران الخليج تتفاوض حاليا مع عدد من التحالفات الرائدة عالميا مثل ستار ووان ويرلد ومن المتوقع كما اكد هوغن ان يتم اتخاذ القرار بشأن الانضمام إلى واحدة من هذه التحالفات خلال الربع الاول من العام 2003. اضاف هوغن حديثه بالقول: الانسان في صلب عمليات وخطط التطوير التي اعتمدتها الشركة لذلك فان كل موظف في طيران الخليج ملتزم كليا بجعل الشركة شركة طيران آمنة ونزيهة، وستستمر الشركة باعتماد وتطبيق ارقى معايير السلامة في مجال النقل الجوي في العالم ولن تتنازل أو ترضى طيران الخليج بأقل من ذلك. ثم اختتم هوغن حديثه قائلا: اننا بحاجة إلى الدعم والالتزام الكامل من قبل المجتمع المحلي في كل من الدول الثلاث لاعتماد طيران الخليج وجعلها الناقلة المفضلة لكافة وجهات السفر، وهذا بدوره يمثل دفعا كبيرا لنا للتقدم والازدهار والذي ينعكس ايجابيا على اقتصاد كل من أبوظبي، والبحرين، وعمان في كثير من النواحي، ابرزها مسألة التوظيف وخلق فرص عمل محلية.