الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 أعلن اتحاد الصناعة الالماني في هامبورج أن سوق البترول الالماني قد تقلص بدرجة أكبر كثيرا مما كان متوقعا بالفعل في ظل الاقتصاد الراكد حيث انخفض بنسبة أربعة بالمائة خلال عام 2002. وقال الاتحاد أن الطلب الكلي على المنتجات البترولية قد وصل خلال هذا العام إلى 117.8 مليون طن مقارنة بحوالي 122.5 ملايين طن خلال عام 2001. وكان المحللون بالاتحاد قد توقعوا في الربيع الماضي تراجعا في الطلب على المنتجات البترولية بنسبة تتراوح بين واحد إلى اثنين بالمائة. وقال اتحاد الصناعة أن التدهور يرجع إلى ضعف الاقتصاد الذي أثر بالتالي على قطاع النقل. ومن المنتظر انخفاض مبيعات ديزل الوقود بنسبة 0.6% لتصل خلال هذا العام إلى 28.4 مليون طن وهو ما يخالف التوقعات التي تنبأت بارتفاع الطلب بنسبة 3%. وكان انخفاض الطلب على البنزين أكثر حدة حيث تراجع بنسبة 3.6% ليصل إلى ما يقدر بحوالي 26.9 مليون طن. ويذكر أن سوق البترول يشهد تراجعا بالفعل منذ بضعة أعوام نتيجة تصنيع سيارات أقل استهلاكا للوقود وتقليل أصحاب السيارات من قيادة سياراتهم. وذكر اتحاد الصناعة الالماني أن الطلب على زيت التدفئة الخفيف سيشهد خلال هذا العام انخفاضا بنسبة 9.8% ليصل إلى 28.8 مليون طن، وهو ما يتفق مع حدود الانخفاض التي توقعها الخبراء. د.ب.ا