الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 تم التوقيع على اتفاقية انشاء مركز معالجة المعلومات في غرفة تجارة وصناعة الشارقة وذلك بين الغرفة وشركة الانظمة الالية الكويتية. وذلك بالنادي التجاري العالمي صباح امس ووقع عن الغرفة احمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة الغرفة وأحمد ابراهيم هلال رئيس مجلس ادارة شركة الانظمة الالية وذلك بحضور سعيد عبيد الجروان المدير العام لغرفة الشارقة ووليد خالد الحساوي المدير العام للانظمة الالية. وصرح المدفع عقب توقيع الاتفاقية ان هذا المشروع الذي يتكلف حوالي 75 مليون درهم كمرحلة اولى يأتي تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، حيث يهدف الى الالتقاء بمستوى الخدمات والمعلومات على مستوى الشارقة خاصة والدولة عامة وتوفر للقطاعين العام والخاص خدمة الحصول على المعلومة بصو رة سهلة ومبسطة خاصة في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم في هذا المجال. واشار المدفع الى ان الشركة الكويتية ستقوم بدراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع والبدء في تنفيذه خلال فترة تتراوح ما بين 4 ـ 6 أشهر، لتقديم، عدة خدمات منها معالجة ادخال البيانات، معالجة تصوير الوثائق والبيانات للمستندات، تقديم خدمات اخرى سيقوم بتنفيذها المركز لخدمة القطاع الحكومي والخاص. وأشار المدفع الى ان الدولة صارت بحاجة ماسة الى مثل هذه المراكز المتخصصة وايجاد تشريع خاص بقطاع المعلومات على غرار تشريع التجارة الالكترونية. في ظل توجه الدولة نحو تقديم كافة التسهيلات لاستقطاب الاستثمارات الخارجية كما من شأنه توفير وظائف لخريجي الجامعات من المواطنين وتعزيز قطاع المعلوماتية الذي سيشهد تطورا كبيرا خلال السنوات المقبلة. ومن جانبه رحب احمد ابراهيم الهلال رئيس مجلس ادارة الانظمة الالية باختيار الشركة كاحدى الشركات الخليجية الوطنية المتخصصة في مجال المعلومات لعمل دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع وتنفيذه، مشيرا الى ان الشركة تعتبر شركة مساهمة كويتية مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية، وقد توسع نشاطها في الاونة الاخيرة لتقديم استشارات لجهات اخرى في دول المنطقة، كما ان لها فروعا في دول الخليج العربي. وعن المشروع الجديد قال الهلال بأنه يخدم القطاع الحكومي والقطاع الخاص، ليس في امارة الشارقة فحسب وانما في دول الخليج وانه يعتبر نقلة نوعية للمعلومات، حيث يوفر خدمة سريعة لرجال الاعمال والمستثمرين على وجه الخصوص بعيدا عن الروتين الذي كان سائدا من قبل. ومن المنتظر ان يتم انشاء المشروع على ثلاث مراحل خلال خمس سنوات، وسيوفر المركز توفير خدمات تطبيقات تكنولوجيا المعلومات «اي اس بي»، لكافة الجهات الرسمية والخاصة الراغبة في ذلك محليا واقليميا، اضافة الى عمل تحالفات استراتيجية مع هيئات ومؤسسات عالمية متخصصة في هذا المجال، خاصة فيما يتعلق بتطوير وتصميم حلول متعلقة بتكنولوجيا المعلومات تعمل على مدار الساعة وسيوفر ايضا خدمات ادخال البيانات ومعالجتها بأحدث الوسائل التقنية وكذلك القيام بدور بنك معلومات لكافة الجهات والهيئات. حيث من الممكن الاستفادة من هذه البيانات لاغراض تسويقية ودعائية، وسيعمل المركز كهيئة مستقلة لحماية الشركات المحلية والاقليمية من ناحية شراء حاسب الي وغيره. وتشير الاتفاقية الى ان حاجة السوق المحلي والاقليمي لوجود مركز خدمات متخصص بهذا الشكل تعتبر ملحة جدا نظرا للتكاليف الباهظة التي تتكبدها المؤسسات من ناحية تطوير او شراء مثل هذه البرامج وعليه فإن وجود هذا المركز سيوفر عليها مبالغ طائلة. وتشمل خطة عمل المركز تأسيس علاقة شراكة قوية وتحالفات استراتيجية مع شركات ومراكز تقنيات معلومات المتواجدة في السوق المحلي والاقليمي والعالمي. وذلك لتعزيز قدرته للانتشار في تلك الاسواق. كما سيعمل المركز على تطوير شبكة افرع له منتشرة في معظم المناطق الجغرافية في الامارات و الدول المجاورة للوصول الى عملائه. وسيقوم بتأهيل كادر فني يلي متطلبات السوق المحلية والاقليمية. وعن التوقعات الخاصة بقيام هذا المركز اشارت الاتفاقية الى انه من المتوقع ان يحقق المركز ربحا صافيا من السنة الثانية لمباشرته نشاطه وذلك بمتوسط عائد على الموجودات بنسبة 3% سنويا ومتوسط عائد على حقوق المساهمين بنسبة 15% سنويا خلال فترة التوقع والبالغ مدتها 10 سنوات. وذكرت الاتفاقية في ما يخص بالاحصائيات بأن لدى المركز حاليا طلبات لمعالجة خمسة الاف نموذج الكتروني على مدار اليوم وذلك على مستوى الشارقة حيث تبلغ تكلفة معالجة النموذج الواحد خمسة دراهم وبذلك سيكون العائد اليومي المتوقع خمسة وعشرين ألف درهم والمردود الشهري في حدود 300 ألف درهم. الشارقة ـ مكتب « البيان»:
