الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 يجتمع بدبي يناير المقبل وزراء الكهرباء العرب في مؤتمر ضخم لمناقشة واستعراض التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في المنطقة بما في ذلك الطلب المتزايد على الطاقة وموضوعات الخصخصة. ويشارك حميد بن ناصر العويس، وزير الكهرباء والماء، الى جانب وزراء الكهرباء في كل من الكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين وسلطنة عمان وقطر ومصر و خبراء اقليميين بهذا القطاع، بجلسة نقاش تستمر 90 دقيقة، لطرح واستعراض ابرز المستجدات بقطاعي الكهرباء والماء في المنطقة. وتناقش قمة وزراء الكهرباء العرب، التي تنعقد بالتزامن مع معرض كهرباء الشرق الاوسط 2003 ابرز معرض ومؤتمر للطاقة والكهرباء بالمنطقة ـ بمركز دبي الدولي للمعارض في الفترة ما بين 2119يناير المقبل، افضل الطرق والاساليب لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة، في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الاوسط نموا سنويا يتراوح بين 4 ـ 3% اي ما يعادل ضعف المعدل العالمي. وخلال مؤتمر «كهرباء الشرق الاوسط 2003» يقوم مجموعة من خبراء الطاقة الدوليين بإلقاء الضوء على عدد من الموضوعات الهامة التي تشمل الاستثمارات الاقليمية المطلوبة واعادة الهيكلة والخصخصة وتحرير سوق الطاقة، وموضوعات تعرفة الاستهلاك ومصادر الطاقة المتجددة بالمنطقة ودور الحكومات في تطوير قطاع الطاقة في منطقة الشرق الاوسط. وتضم قائمة المحاضرين القادمين من الولايات المتحدة الاميركية واوروبا والشرق الاوسط، كلاً من الدكتور هشام الخطيب، نائب الرئيس الشرفي لمجلس الطاقة العالمية ووزير الطاقة والتخطيط السابق في الاردن والدكتور بكر خشيم، مستشار الكهرباء والطاقة في المملكة العربية السعودية وخالد جولو، مدير المشروع في هيئة الكهرباء والمياه في قطر وجراهام تلسون، المدير التنفيذي لشركة المرفأ لتوليد الطاقة في الامارات ووليد علي سلمان، مدير الكهرباء في السلطة الاتحادية للكهرباء والمياه في الامارات والبروفيسور محمد عميري، المدير التنفيذي في قسم هندسة توليد الطاقة في جامعة توليد الطاقة والمياه للتكنولوجيا في ايران، والدكتور عادل ناصر، البروفيسور في الطاقة بالمعهد العالي للتكنولوجيا في مصر. وقالت ساره وودبريدج، مدير المعرض، بوحدة الطاقة في آي آي آر للمعارض والمؤتمرات: «يعتبر هذا الحدث الوحيد من نوعه في المنطقة، حيث يعكس انعقاد لقاء وزراء الكهرباء، الاهمية الكبرى التي يتمتع بها المعرض، كأبرز حدث في مجال توليد الطاقة والكهرباء في المنطقة». واضافت وودبريدج: «هذه فرصة فريدة للاضطلاع على اهم الاستراتيجيات والتطبيقات التكنولوجية من الخبراء والمستشارين والشخصيات الحكومية والشركات العالمية والاقليمية العاملة بقطاع الطاقة». وتحظى قمة كهرباء الشرق الاوسط 2003 وقمة وزراء الشرق الاوسط بدعم وزارة الكهرباء والمياه بالامارات والسلطة الاتحادية للكهرباء والمياه.