الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 أعلنت «اعمار» انها تنتظر الحصول على الموافقة الحكومية لانشاء أحد أكبر مراكز التسوق في العالم كله، وأوضح محمد العبار رئيس مجلس إدارة الشركة انه من المتوقع ان تتلقى الشركة الرد من الحكومة خلال الأيام القليلة على ان يتم الاعلان عن اقامة المركز وتفاصيله في أعقاب تلقي الموافقة الحكومية. وجاء الاعلان عن اعتزام الشركة اقامة المركز خلال كلمة للعبار أمام مؤتمر التجزئة في الشرق الأوسط الذي تستضيفه دبي. وأشار مدير دائرة التنمية الاقتصادية بدبي الى ان نصيب الفرد بدبي من مساحة نشاط التجزئة لايزال قدمين مربعين فقط، بينما الحصة في الولايات المتحدة تصل الى 17 قدما مربعاً وفي الشرق الأقصى ثمانية أقدام، لذا، كما يؤكد، فإنه لاتزال هناك حاجة لاقامة المزيد من مراكز التسوق وان «كان الكثيرون من مالكي المراكز الحالية لايرغبون بحدوث ذلك». وشدد على انه اذا لم يحصل نشاط التجزئة على أسعار ايجار معقولة، فانه لن يكون بمقدوره الحفاظ على مواقعه بالسوق، مشيراً الى ان العائد لمالكي مراكز التسوق في الاسواق المحلية يصل الى 43%، بينما يتوقع له ان يصل الى 7 ـ 10% مع اقامة المزيد من مراكز التسوق. وسيكون مركز التسوق الذي تعتزم اعمار اقامته الأكبر في منطقة الشرق الأوسط حيث ستصل المساحة المتاحة للتأجير الى 3 ملايين قدم مربع. واوضح ان دائرة التنمية الاقتصادية بدبي التي اهتمت بتنظيم قطاع التجزئة بدبي تستهدف خفض عدد الاجراءات التي تصل بعمل هذا القطاع، مشدداً على انه يميل تماماً الى التحرير. وبالنسبة لقضايا القرصنة، أكد العبار انه هناك اهتمام جدي للغاية بمسألة القرصنة، موضحا ان هناك فريقاً من الدائرة يقوم بحملات على المتاجر المختلفة طوال اليوم لكن ذلك لا يعني نهاية القرصنة، وكل ما يمكن القيام به هو مواصلة الضغوط وزيادتها.