الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 تراجعت اسعار النفط الخام قليلا أمس في موجة من عمليات البيع اذ اقبل المستثمرون على البيع لجني الارباح من الصعود الكبير للاسعار اليوم السابق لتتجاوز 30 دولارا للبرميل والذي دفع اليه توقف صادرات خامس اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وكان اضراب احتجاجي للمعارضة هدفه حمل الرئيس هوجو شافيز على الاستقالة قد زاد من مخاوف السوق من نقص الوقود في فصل الشتاء وهي المخاوف التي عززها بالفعل احتمال نشوب حرب في العراق. ونزل سعر خام القياس العالمي مزيج نفط برنت 13 سنتا في بورصة البترول الدولية بلندن الى 27.93 دولاراً للبرميل بحلول الظهر بعد ان قفز 1.17 دولار يوم الاثنين. وهبطت اسعار العقود الاجلة للنفط الخام الاميركي الخفيف غرب تكساس الوسيط 20 سنتا الى 29.90 دولاراً للبرميل بعد ان سجلت اعلى مستوى لها في شهرين يوم الاثنين. وقال ادم سيمنسكي من دويتش بنك في لندن «اضراب فنزويلا رفع النفط الخام الى اعلى مستوى في ثمانية اسابيع». وقد ارتفعت اسعار النفط العالمية نحو 20% خلال شهر بسبب اضراب فنزويلا ومخاوف من حرب في العراق. وتقوم فنزويلا في العادة بتوريد نحو 14% من ورادات الولايات المتحدة النفطية وهبط انتاجها بمقدار الثلثين تقريبا وتوقفت صادراتها. ـ رويترز