الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 شهدت العلاقات الاقتصادية بين كل من ايرلندا ودولة الامارات العربية المتحدة عبر دبي تناميا ملحوظا خلال السنوات السبع الماضية انعكس ذلك بصورة ملموسة على حركة التبادل التجاري بحيث ارتفع بنسبة 20% في نهاية العام 2001 مقارنة بالعام 1996، بعد أن حقق اجمالي المبادلات التجارية زيادة في قيمته بلغت 917.5 مليون درهم أي ما يعادل 250 مليون دولار أميركي لتمثل الدولة بذلك ثاني أكبر سوق على مستوى دول التعاون الخليجي بالنسبة لايرلندا. أعلن أحمد عبدالرحمن البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي صباح أمس على هامش مؤتمر صحافي عقدته الغرفة في مقرها، عن افتتاح انتربرايز ايرلندا مكتبا اقليميا لها في دبي لتنضم الى مجموعة من المكاتب التجارية ومراكز التمثيل التجاري لعدد من دول العالم التي تجمعها بدولة الامارات علاقات تجارية واقتصادية وحضارية متميزة بحيث يزيد عددها على 53مكتبا ومركزا تجاريا في الامارة وحدها ومن ضمنها مكاتب لألمانيا، والصين، والهند، وبريطانيا. وأضاف البنا أن المكتب الايرلندي سيساهم بلا شك في توثيق الاتصالات الثنائية بين البلدين على مستوى التبادل المعرفي والتجاري بشكل أكبر وأكثر مرونة مقارنة بالسابق من جهة، كما يحرص المكتب من جانبه على توفير كافة الخدمات والتسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين المحليين الراغبين في التعرف على المزيد فيما يتصل بفرص الاستثمار وقنواته والقوانين التشريعية التي تقود دفته في ايرلندا من جهة ثانية. وأعرب عن سروره بافتتاح المكتب الاقليمي خلال المؤتمر الصحافي قائلا: «نحن مسرورون لقرار انتربرايز ايرلندا لفتح مكتب لها في دبي لتنمية العلاقات الاقتصادية الايرلندية مع المنطقة فنحن نؤمن تماما بالامكانيات التجارية التي تمتلكها جمهورية ايرلندا، ومن بين المجالات التي من المتوقع أن تشهد تطورا الشركات بين الجانبين في المجال الصناعي من أجل تلبية حاجات أسواقنا والتعاون في مجال التعليم العالي والمعالجة الطبية وبالاضافة الى التبادل التجاري والسياحة». ومن جهته أوضح نيكولاس مارميون المدير الاقليمي لانتربرايز أيرلندا في دول «التعاون» وجنوب غرب آسيا أن سبب اختيار دبي لتأسيس المكتب الاقليمي يرجع الى موقعها المميز وتمتعها ببيئة عمل تجارية تسودها علاقات التعاون والود الى جانب تطورها المستمر والسريع كمركز للتوزيع ضمن الدول الخليجية وتقنية المعلومات في المنطقة. قال نيكولاس: «نهدف بشكل أساسي من وراء افتتاحنا للمكتب الاقليمي في دبي الى تطوير العلاقات التجارية مع قطاع الأعمال في الدولة، وتعريف هذا القطاع بالشركات الايرلندية الكبيرة والمتواجدة في المنطقة عبر نشاطاتها الملموسة في مختلف المجالات منها في مجال الاتصالات النقالة والتعليم الالكتروني ومعدات التصنيع بالاضافة الى التعليم العالي والمجال الفضائي الجوي، ويصل عددها في الامارة الى عشر شركات». وأكد كورنو ميرفي السفير الايرلندي لدى دول مجالس التعاون الخليجي على ان بلاده شهدت نموا اقتصاديا كبيرا خلال العقد الماضي يعود الى الازدهار في صناعة المعلومات وتوفر الخبراء وخصوصا في قطاعي تقنية المعلومات والتقنية البيولوجية. وحول القطاعات التي تركزت فيها المبادلات التجارية بين دولة الامارات وايرلندا أشار الى قطاع المواد الغذائية والمعدات الصناعية وأجهزة الاتصال وتقنية المعلومات والنفط. كتبت لولوة ثاني :