الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 أعلنت شركة سامسونج للالكترونيات أمس أنها باعت 4 ملايين جهاز هاتف متحرك خلال عام 2002 بمنطقة الشرق الأوسط واحتلت المرتبة الثانية في سوق الهواتف المتحركة بحصة سوقية تقدر بنحو 35% بالمنطقة وحصة عالمية تقدر بنحو 9.1%. وقالت الشركة ان حصتها في سوق الإمارات بلغت 16% وانها تخطط لمضاعفة حصتها في المنطقة خلال العام المقبل وزيادة مبيعاتها إلى 5 ملايين جهاز نقال. أطلقت سامسونج إليكترونيكس هاتفها المتحرك الجديد إس جي إتش تي 500 الخاص بالسيدات لتضفي من خلاله لمسات أنثوية على عالم الهواتف المتحركة. وكشفت الشركة أيضاً عن 3 هواتف أخرى صدفية الشكل مزودة بشاشات عرض ملونة أكبر حجماً من الشاشات المعروفة، هي إس جي إتش-تي200 وإس جي إتش-تي400 وإس جي إتش-إيه 500. ومن شأن التشكيلة الجديدة أن تعزز المكانة البارزة التي تتمتع بها سامسونج في سوق الهواتف المتحركة في منطقة الشرق الأوسط، كما ستفتح أمام مستخدمي الهواتف المتحركة آفاقاً جديدة لم يستكشفوها من قبل. وقال دي كيه بايون، المدير التنفيذي لسامسونج إلكترونيكس الخليج»: نتوقع أن تساعد هذه التشكيلة الجديدة المبتكرة في تعزيز حصتنا في سوق الهواتف المتحركة بالشرق الأوسط، حيث نحتل حالياً المرتبة الثانية، وفقاً لنتائج الدراسة التي أجرتها مجموعة أبحاث السوق الرائدة في أوروبا «جي إف كيه». ونسعى في الوقت ذاته إلى زيادة معدل نمونا في المنطقة هذا العام بنسبة 100%». وتظهر أرقام «جي إف كيه» أيضاً أن سامسونج تحتل المرتبة الأولى في سوق الهواتف المتحركة في إيران والثانية في الإمارات والثالثة في السعودية.