الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 عقد صباح أمس بمركز دبي التجاري العالمي مؤتمر صحافي نظمته داتاماتكس بمشاركة وزارة العمل والشئون الاجتماعية ومؤسسة الامارات للاتصالات ومايكروسوفت بحضور وكيل وزارة العمل والشئون الاجتماعية لقطاع الاعمال الدكتور خالد الخزرجي، وأحد مسئولي شركة مايكروسوفت، وعلي الكمالي مدير شركة داتاماتكس والمسئولين عن الجهات الحكومية والخاصة، وأعرب علي الكمالي عن سعادته للتحدث عن المنتدى الاقتصادي الثاني لدول مجلس التعاون الخليجي الذي تنظمه داتاماتكس ويعقد بفندق أبراج الامارات في الفترة من 11 ـ 15 يناير 2003 والذي سيقام على أرض الامارات التي سبق وان أستضافت العديد من المؤتمرات والندوات العالمية الناجحة. وأضاف قائلاً: «أننا الان وفي ظل الاوضاع الاقتصادية العالمية الحالية نواجه الحاجة أكثر وأكثر الى تحقيق نمو اقتصادي قابل للاستمرار ولاستقطاب الاستثمار وبنظرة سريعة على واقع لايخفى على الجميع فان العالم اليوم يعيش في دوامة اقتصادية ويحتاج الكثير من الوقت والجهد لتجاوز الازمات، ونحن هنا في دول مجلس التعاون الخليجي برغم الاستقرار الاقتصادي الذي تتمتع به المنطقة يجب علينا الاخذ بعين الاعتبار ما يتعرض له الاقتصاد العالمي حيث أننا جزء لايتجزا من هذا العالم، كما يجب علينا الاستفادة من تجارب الدول الاخرى لتلافي الدخول في دوامة المشاكل الاقتصادية حيث تمكنت المنطقة من تحقيق العديد من الانجازات على صعيد بيئة الاعمال فيها مما جعلها مركز استقطاب لانواع مختلفة من الاستثمارات العالمية. وحول المواضيع المطروحة أضاف الكمالي انها صممت لتأهيل الجهات الحكومية والخاصة في الاقتصاد الرقمي الجديد وبالتالي فان رسالة المنتدى الاقتصادي هي التشجيع على تحسين مناخ التجارة والاستثمار في اطار حكومات المنطقة الاستراتيجية لمواجهة التغيرات التي طرأت على الاقتصاد العالمي بعد الاحداث الاخيرة التي هزت العالم اقتصاديا وتجاريا، كما يندرج تحت مظلة هذا الملتقى عدة فعاليات تعتبر غاية الاهمية على الصعيد الخليجي ألا وهي: الملتقى الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي، ملتقى البنوك الخليجية، إعادة هندسة المؤسسات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي، مؤتمر العلاقات العامة والاعلام وتسويق منجزات دول مجلس التعاون الخليجي الى العالم الخارجي، بالاضافة الى مؤتمر دبي تيك الثامن وجائزة الشرق الاوسط السابعة لتقنية المعلومات، وأكد الكمالي أن المنتدى سوف يشهد مشاركة عالمية وخليجية واسعة لعدد كبير من المهتمين والمتخصصين في المجال الاقتصادي والتكنولوجي، وتقوم داتاماتكس بتنظيم هذا المنتدى الذي يعتبر تجمعاً اقتصادياً وتكنولوجياً عالمياً بجميع المقاييس نظرا لنوعية المتحدثين الرسميين والحضور الدولي والاقليمي الكبير حيث يشارك في حفل افتتاح المؤتمر عبدالرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وميرفت التلاوي المديرة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية «الاسكوا»، وممثل عن جامعة الدول العربية، وممثل البرنامج الانمائي للامم المتحدة UNDP، بجانب المتحدثين العالميين والاقليميين الذين يتمتعون بخبرات واسعة سواء في الجوانب الاقتصادية أو التكنولوجية ومن أبرزهم: آل جور نائب الرئيس الاميركي السابق، والدكتور فاروق الباز مدير مركز الاستشعار بجامعة بوسطن وعضو الاكاديمية الهندسية القومية الاميركية، ود. أكرم يسري استاذ نظم المعلومات بجامعة نيويورك، وفوزي سعد الممثل التجاري بماليزيا. وفي الختام صرح ان هذا المنتدى الاقتصادي ينعقد في وقت تشهد فيه أسواق المنطقة نموا كبيرا وان هناك استجابة كبيرة من الشركات والمؤسسات التي تنوي المشاركة في المنتدى الامر الذي يدل على تطور مستوى المؤتمرات في المنطقة، واوضح أن المنتدى سوف يستقطب عددا كبيراً من الحضور من مختلف دول منطقة الخليج والشرق الاوسط تنتمي الى شرائح واسعة من قطاعات الاعمال والمزيد من المتحدثين سوف يتم الاعلان عنهم فيما بعد. وحول مشاركة وزارة العمل والشئون الاجتماعية خلال المنتدى الاقتصادي الثاني لدول مجلس التعاون الخليجي أوضح الدكتور خالد الخزرجي وكيل وزارة العمل والشئون الاجتماعية خلال المؤتمر ان المشاركة تأتي في اطار عرض لتجربة وزارة العمل حيث بدأت منذ 4 سنوات في اجراء تغيرات في مجرى أعمال الوزارة مما يزيد من حيويتها وتواصلها مع المجتمع، وأضاف قائلاً: اننا نحاول تغيير مفهوم عمل الوزارة ليتعدى تصاريح العمل، فالوزارة دورها في الأساس تنظيم وإدارة سوق العمل ونحن ننظر للوزارة على أساس ان تقدم خدمات لقطاع الاعمال. وأضاف انه سيتحدث خلال الندوة التي ستعقد في 13 يناير المقبل عن التحديات التي تواجهها وزارة العمل في تطوير نفسها، كما سيتحدث عن الطرق والحلول والاستراتيجيات التي وضعتها الوزارة لخدمة سوق العمل. وتنظم داتاماتكس جائزة الشرق الاوسط السابعة لتقنية المعلومات خلال احتفالية ضخمة يوم 14 يناير 2003 بفندق أبراج الامارات وبمشاركة عالمية من الأحداث الفريدة في المنطقة، وهي تقوم على جودة ما يقدم من ابتكارات و خدمات في مجال صناعة تقنية المعلومات وهذا يساعد بالتالي على ضمان الحصول على أحدث الوسائل للوصول إلى متطلبات عصر ثورة المعلومات كما تساعد على خلق مناخ للتنافس القائم على الجودة. كتب سالم باليوحة: