الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة.. تعقد هيئة المكتب التنفيذي لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول (الاوابك) إجتماعا يومي 19و20 ديسمبر الجاري بالقاهرة بحضور أمين عام المنظمة عبد العزيز العبدالله التركي يتناول الاجتماع اعداد مشروع موازنة الأمانة العامة للمنظمة لعام 2003، والهيئة القضائية، والإطلاع على تقارير نشاط المنظمة في تطوير بنك المعلومات، ومتابعة ما يتعلق بموضوع البيئة فضلا عن اعداد برنامج الندوات واللقاءات أو المشاركة فيها والدراسات للعام المقبل 2003. وقال التركي ان هذا الاجتماع سيعقبه الاجتماع الثامن والستون لمجلس وزراء المنظمة برئاسة وزير النفط والثروة المعدنية بدولة الجزائر رئيسة هذه الدورة يوم 21 ديسمبر الحالي والذي سيركز على إعتماد نشاط المشروعات المنبثقة عن الاوابك وإحاطة الوزراء العشرة الأعضاء بالمنظمة نتائج الاجتماع الحادي والثلاثين للمسئولين عن هذه المشروعات العربية المشتركة مثل ابيكورب وأسرى مشيرا إلى أن هذا الاجتماع الوزاري يكتسب أهميته في ظل التطورات الدولية الراهنة، وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي، واقتصادات الاقطار الأعضاء في المنظمة مما يتطلب جهدا دوليا لمعالجتها وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام. وأشار أمين عام الأوابك إلى أن هذا الاجتماع الذي تستضيفه القاهرة يأتي عقب قرار منظمة الأوابك بشأن تخفيض سقف الإنتاج بـ 1.5 مليون برميل يوميا عن الإنتاج السابق وتشديد التزام الدول الأعضاء فيها بحصص الإنتاج تفاديا إنهيار أسعاره مؤكدا أن تأثير تلك التطورات في الطلب على النفط ستكون جيدة خاصة أنه تدارك أسعار النفط من التدهور. يشار إلى أن موازنة الأمانة العامة العام الجاري 2002 كانت قد زادت عن 1.465 مليون دينار كويتي بحوالي 117 ألف دينار كويتي علاوة على أن الاجتماع الوزاري سينظر في موقف معهد التدريب التابع للأوابك في العراق والذي كان قد جدد له بقاءه هناك لمدة عامين تنتهي مطلع العام المقبل 2003. وعلى صعيد آخر علمت «البيان» ان لقاء القاهرة الوزاري تتباين حوله الآراء خاصة أنه يأتي في اطار تجدد الخلاف الكويتي - العراقي بشأن التهديدات الأميركية للعراق، يعيد للأذهان تزايد الاحتكاكات الرسمية وغير الرسمية إلى حيز الوجود ثانية خصوصا عقب محاولة اصلاح العلاقات منذ قمة بيروت في مارس 2002 وتحويل الخلاف إلى حالة عراقية - كويتية. القاهرة ـ حسين عبد الهادي: