الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة على أهمية العلاقات التي تربط بين دولة الامارات بصفة عامة والشارقة بصفة خاصة والسودان على كافة المستويات والتي اسفرت عن وجود العديد من فرص التعاون والاستثمار. واشار محمد سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال اللقاء الذي عقد ظهر أمس في جمعية المقاولين بالشارقة مع وفد اقتصادي سوداني زائر برئاسة عبدالرحيم حمدي وزير المالية السابق الى ان هذه العلاقات المتميزة تأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة كما تحظى برعاية خاصة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة. وأكد بن هويدن ان الغرفة سوف ترعى مؤتمر الاستثمار في السودان وفقاً لنظام B.O.T والانظمة الاخرى لمشاركة القطاع الخاص في مشروعات البنية التحتية والذي سيعقد بالفترة من 21 ـ 22 يناير المقبل بالعاصمة السودانية الخرطوم مشيراً الى ان الغرفة سوف تعمل وتبذل كل الجهود المخلصة لاستقطاب أكبر عدد من رجال الاعمال في الدولة لحضور هذا المؤتمر والذي يمكن من خلاله فتح مجالات جديدة للتعاون الاستثماري بين الجانبين، خاصة وان هذا المؤتمر سوف يتزامن مع معرض الخرطوم الدولي الذي سيعقد في الفترة من 15 ـ 25 يناير المقبل. من جانبه أكد عبدالرحيم حمدي الوزير السوداني السابق على عمق العلاقات القائمة بين البلدين مشيداً بالاستثمارات الاماراتية في السودان والتي تأتي في مقدمة الاستثمارات العربية، وان انعقاد هذا المؤتمر انما يدل على الأولوية التي تمنحها الحكومة السودانية للقطاع الخاص في قيادة حركة التنمية الاقتصادية. وأوضح ان السودان يملك ثروات وموارد طبيعية وانه قد تم وضع التشريعات والقوانين المشجعة على الاستثمار وقد استقطب بالفعل اهتمام المستثمرين الدوليين والعرب وان الفرص الاستثمارية المتاحة مجزية خاصة وان السودان مقبل على سلام واستقرار. من جانبه قال الطيب حسب الرسول الشريك في ازثان للمحاماة والتي ستنظم المؤتمر انه تم الاتفاق مع بنك الاستثمار على الكشف عن التطورات الاقتصادية والقانونية العالمية في مجالات العقود السالف ذكرها من ناحية ومن ناحية اخرى احاطة المستثمرين بالفرص المتاحة بالسودان طبقا لها ومن ثم فقد تقرر عقد مؤتمر يغطي هذه الجوانب بالخرطوم يومي 21 و22 يناير 2003 تحت عنوان الاستثمار في السودان طبقا لنظام BOT والانظمة الاخرى لمشاركة القطاع الخاص في مشاريع البنية الاساسية. كتب مصطفى عويضة: