الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 ترأس معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس ادارة مؤسسة الامارات للاتصالات، اجتماعا امس لمجلس ادارة مؤسسة الامارات للاتصالات بالمقر الرئيسي للمؤسسة في أبوظبي. وتم خلال الاجتماع مناقشة تقرير علي سالم العويس الرئيس والمدير التنفيذي لـ «اتصالات» حول نتائج أعمال المؤسسة حتى تاريخه، بالاضافة الى البنود الاخرى الواردة على جدول الاعمال. ووجه أحمد حميد الطاير خالص التقدير والتحية الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات، لدعمهم الثابت والمستمر للمؤسسة منذ نشأتها وخلال كافة مراحل تطورها حتى وصلت الى تلك المرتبة المرموقة التي هي عليها الان كشركة رائدة على المستوى الاقليمي وواحدة من اكثر الشركات المتطورة في هذا المجال على مستوى العالم. وقد اطلع المجلس بارتياح على تطور اعمال ومشروعات المؤسسة خلال العام وكذلك على الانجازات التي حققتها المؤسسة في مجال تطوير وتوسعة شبكات الاتصالات على مستوى الدولة على الرغم من تطورات الاحداث العالمية المحيطة والتي ادت الى ترك بصماتها السلبية على اداء معظم شركات الاتصالات العالمية الكبرى. وقد وافق المجلس خلال الاجتماع على الخطط والمشروعات الرئيسية للمؤسسة خلال المرحلة المقبلة والتي تتضمن اجراء توسعات في شبكات الاتصالات على مستوى الدولة لمواكبة التقنيات الحديثة وتطوير خدمات الاتصالات في ضوء نتائج التقييم الفني لطرحها، والتي يتوقع ان تنفق المؤسسة مبلغا وقدره 3 مليارات درهم على مدى العامين المقبلين لتطويرها وطرحها لعملاء المؤسسة. وأشار احمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس ادارة اتصالات الى اهم المشروعات الجديدة التي تخطط المؤسسة لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة وخاصة تطوير الجيل المقبل من شبكات الاتصالات الحديثة التي تعتمد على بروتوكول الانترنت وتطوير خدمات الجيل الثالث (3) لشبكة الهواتف المتحركة GSM. بالاضافة الى تطوير خدمات شبكات الاتصالات الحديثة ذات الدخول المتعدد (MSAN) و(ETTH). حيث يتطلب تطوير هذه الخدمات وتلك النوعية من الشبكات التي ستقدمها اجراء توسعات كبرى في البنية التحتية للشبكة الرئيسية مما يتطلب قيام المؤسسة باضافة سعات فائقة القدرة تصل الى 10 غيغابايت ـ ثانية. كما اطلع المجلس على جهود المؤسسة في مجال تطوير وتيسير خدماتها لعملائها الكرام ونوه في هذا الصدد بزيادة أوقات الاتصال الدولي المباشر المخفضة بمقدار ساعتين يوميا مع معظم انحاء العالم، كما نوه المجلس كذلمك بجهود المؤسسة في مجال التوطين وتوفير فرص العمل الملائمة للشباب المواطن حتى اصبحت من أولى المؤسسات الرائدة على مستوى الدولة في مجال تطوير الموارد البشرية المواطنة والتي كان من نتائجها استقطاب وتوظيف 700 شاب مواطن للعمل في المؤسسة في مختلف المجالات الهندسية الفنية والتجارية والادارية. وأشار الوزير الى ان عدد الخطوط الهاتفية العاملة على مستوى الدولة ارتفع من 36 ألف خطا في عام 1976 الى اكثر من 1.091.733 خط بنهاية شهر نوفمبر من العام 2002. وتعكس هذه الارقام ارتفاع نسبة الانتشار الهاتفي الى عدد السكان في دولة الامارات لتناهز اعلى المعدلات العالمية المعروفة في هذا المجال حيث وصلت الى نحو 36 خطا هاتفيا لكل مئة نسمة. كما ارتفع عدد المقاسم العاملة على مستوى الدولة من 28 مقسما في عام 1976 الى 263 مقسما بنهاية شهر نوفمبر 2002. ووصل عدد الدول التي ترتبط معها دولة الامارات العربية المتحدة بخدمات الاتصال الدولي المباشر الى 258 دولة بنهاية نوفمبر 2002 مقابل 36 دولة فقط في عام 1976. اما الدوائر المتاحة للاتصال الدولي المباشر فقد بلغ عددها 49.384 دائرة في نهاية شهر نوفمبر من العام 2002، مقابل 340 دائرة في عام 1976. بينما بلغ عدد دوائر الاتصال المحلية حوالي 386.639 دائرة بنهاية شهر نوفمبر 2002، مقابل 302 دائرة فقط في عام 1976. وأوضح انه تم خلال هذه الفترة تطوير جميع المقاسم العاملة في الدولة وبنسبة 100% لتعمل بالتقنية الرقمية المتطورة ودعمت الاتصالات المحلية والدولية بشبكة من الالياف البصرية التي توفر قدرات هائلة للتراسل بأعلى درجة من الكفاءة والفاعلية وتقدم نطاقا واسعا من احدث الخدمات الهاتفية وتبادل البيانات، اضافة الى قدرتها على استقطاب الخدمات المستقبلية. وتتوالى مشروعات ربط هذه الشبكة المتطورة بمشروعات كابلات الالياف البصرية البحرية الاقليمية والعالمية لدعم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مجال الاتصالات في شتى انحاء الدولة، وبينها وبين بلدان العالم الخارجي. وفيما يتعلق بمعدلات النمو في اعداد المشتركين في الهاتف المتحرك اشار معالي الوزير الى ان معدل النمو المطرد في عدد المشتركين بخدمات الهاتف المتحرك العامل بنظام جي اس ام 72% للعام الثالث على التوالي، حيث وصل عدد المشتركين بهذه الخدمة الى 2.389.751 مشتركا في نهاية شهر نوفمبر من العام 2002 الامر الذي يدل على معدل انتشار مشهود يناهز 62 مشتركا لكل 100 نسمة وهو من اعلى المعدلات على مستوى العالم. ينصب اهتمام المؤسسة بالأونة الحالية على خدمات القيمة المضافة للهواتف المتحركة، اذ توفر بروتوكولات التطبيقات اللاسلكية (واب) سهولة مطلقة للاتصال بشبكة الانترنت عن طريق اجهزة الهاتف المتحرك. وأشار الى ان خدمة الامارات للانترنت والوسائط المتعددة التي تأسست في شهر اغسطس 2000 باعتبارها وحدة اعمال الانترنت بالمؤسسة وانطلاقا من الاهداف الرامية الى جعل دولة الامارات العربية المتحدة محورا للاقتصاد الالكتروني بالمنطقة. حيث حظيت منجزات الامارات للانترنت والوسائط المتعددة بالتميز والتقدير سواء في داخل الدولة او خارجها على حد سواء. صنفت نشرة ايكونومست دولة الامارات العربية المتحدة بالمرتبة الثامنة عشرة بين اكثر دول العالم في معدلات انتشار خدمة الانترنت. كذلك اختارت مجلة الكمبيوتر الامارات للانترنت والوسائط المتعددة باعتبارها افضل مزود خدمة انترنت بالشرق الاوسط. وكان لمبادرات المؤسسة في توفير خدمات الانترنت بأسعار معقولة وجذابة ومجدية ان ساهمت بتحقيق نمو هائل في زيادة عدد المشتركين بالانترنت، حيث ازداد عدد المشتركين بنسبة تفوق 65% ووصل الى حوالي 291.734 مشتركا بنهاية شهر نوفمبر من العام 2002. أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد: