الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عن توقيع اتفاقية خاصة مع الأمم المتحدة، وتهدف هذه الاتفاقية بالدرجة الأولى إلى تفعيل دور المؤسسة في دعم شباب الإمارات العربية المتحدة لتأسيس مشاريعهم الخاصة، كما أن الأمم المتحدة ومن خلال هذه الاتفاقية ستتعاون مع المؤسسة لتطوير وتأهيل كوادرها البشرية. وبتوقيع هذه الاتفاقية فإن الأمم المتحدة من خلال مؤسساتها المختلفة مثل منظمة العمل الدولية، مركز التجارة العالمي، منظمة الأمم المتحدة للتطوير الصناعي ومؤتمر الأمم المتحدة للتطوير والتجارة سوف تقوم بتقديم جميع التسهيلات التقنية والمساعدات لدعم المؤسسة في العديد من المناطق مما سيساعد المؤسسة في تحقيق غاياتها. وقال سعيد المنتفق مدير عام هيئة دبي للاستثمار والتطوير بخصوص الاتفاقية «ان أهمية هذه الشراكة بالنسبة لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب كبيرة جداً، فقد كان هدف المؤسسة المبدئي هو بث روح حب العمل في أوساط الشباب الإماراتي وتشجيعهم على البدء بمشاريعهم الخاصة وإزالة كل العقبات التي تمنعهم من الانطلاق إلى سوق العمل الدولية وتأسيس قاعدة اقتصادية متينة تشكل ركائز للانطلاق بأعمال جديدة ومتطورة. ومن خلال هذه الشراكة مع الأمم المتحدة سنكون قادرين على تحقيق أهدافنا عن طريق التركيز على القطاع المحلي على المدى القريب والاستمرار في العمل والتدريب والتعليم للوصول إلى الأسواق العالمية على المدى البعيد:. من جهة أخرى قال نادر حاج حامو مندوب الأمم المتحدة في الإمارات «إن الشراكة مع المؤسسة ستتضمن نطاقاً واسعاً من الأنشطة، وسيكون هناك تعاون في مجال ترتيب سياسة العمل وتنظيم لأطره المختلفة مما يستدعي وضع تقنيات واستراتيجيات مختلفة للنهوض بالعمل والارتقاء به، وعلى نطاق أوسع فإنه بموجب الاتفاقية سنقوم بتقديم كل ما يلزم من استشارات ونصائح وتدريب وإقامة ورشات عمل وتقديم منح دراسية للشباب من أجل وضعهم على الطريق الصحيح وتزويدهم بكل أدوات النجاح والتطور وتمكينهم من الاتصال المباشر مع الأسواق العالمية». من ناحيته قال عبدالباسط الجناحي مدير مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب «ان أهم ما تهدف إليه هذه الاتفاقية هو التأكيد على تطوير مستوى المؤسسة من خلال زيادة حجم عملائها وتزويدهم ببرامج عمل متطورة تتلاءم مع أنماط الاقتصاد العالمي ومدربين متخصصين لارشادهم على نوع المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية الأفضل بالاضافة إلى منحهم قروض مالية ميسرة وبفوائد بسيطة، كما اننا سنعمل سوية من أجل تفعيل دور المرأة الشابة في أعمال المؤسسة». وأضاف نادر حاج حامو ممثل الأمم المتحدة في الإمارات «إن لدى الأمم المتحدة وجميع وكالاتها المختصة العديد من المشاريع التي ترمي إلى رفد مسيرة البناء والتطوير من أجل دعم جميع البلدان للتتمكن من اللحاق بركب التطور الاقتصادي العالمي، وإننا ندرك أن دعم القطاع الخاص المحلي، وتشجيع الشباب من أجل تأسيس مشاريعهم الخاصة هو المحرك الرئيسي لاقتصاد أي بلد وهو الأساس في نمو البلد في كافة المجالات». من الجدير بالذكر أن أول فعالية ستنتج عن هذه الاتفاقية هو القيام بورشة عمل خاصة بالشابات تتضمن مرحلتين، المرحلة الأولى هي مرحلة البدء بالعمل بينما تشمل المرحلة الثانية على عملية تطوير العمل وتوجيهه توجيهاً صحيحاً، وستقام ورشة العمل في أبراج الامارات وتستمر لمدة أسبوع كما سيقوم بالتدريب مدربون مختصون من منظمة العمل الدولية لهم باع طويل في هذا المجال، وستعقد جلسات عمل تحضيرية قبل هذا الموعد بيومين لتأهيل المتدربات للبدء بورشة العمل. وأضاف عبدالباسط الجناحي «تعتبر ورشة العمل هذه فرصة ذهبية بالنسبة لفتيات الإمارات للحصول على مستوى تعليمي عالمي على يد خبراء من الأمم المتحدة ومن خلال مواضيع تهمهن وتتقاطع مع احتياجاتهن، إن من أهم أهدافنا في مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب هو تطوير الكادر النسائي لدينا وتزويدهن بخبرات علمية وعملية. وأكد الجناحي أن مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب مستمرة بتهيئة كوادر جديدة وفعالة ستشكل رديفاً ودعامة أساسية لمشاريعها المستقبلية.