الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 تحتفل شركة ماستركارد العالمية بموسم الأعياد من خلال توفيرها لحاملي ماستركارد مواقع أكثر للتجار في المنطقة والعالم لشراء الهدايا محليا وفي الخارج. وماستركارد هي الطريقة الأفضل للدفع لكافة المشتريات، سواء اردتم شراء العطور أو المجوهرات، أو حتى المشتريات البسيطة أو المشتريات الكبيرة، أما في حال أردتم السفر فإن ماستركارد هي رفيقة سفركم إذ تقدم لكم كافة منافع وخدمات بطاقة ماستركارد. وعن هذه الخطوة علق محمد بلعرج نائب الرئيس الأول والمدير العام لشركة ماستركارد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلاً: «لقد شهدنا نموا كبيرا في مواقع قبول التجار في المنطقة في الأشهر الـ 12 الماضية، ونحن نشجع حاملي بطاقات ماستركارد للاستفادة من مجموعة المنتجات والخدمات الواسعة التي يمكن شرائها براحة وآمان من خلال بطاقة ماستركارد. أما لموسم الأعياد فلا يوجد وسيلة أفضل للدفع لشراء الهدايا أو للترفيه أو للسفر». ويتم قبول بطاقات ماستركارد في أكثر من 112 ألف موقع للتجار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما تقبل بطاقات ماستركارد في أكثر من 28 مليون موقع حول العالم وبالتالي لا بطاقة تقبل أكثر منها، وخلال العامين الماضيين شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نمواً ملحوظاً في مواقع التجار مما سمح لحاملي البطاقات توسيع خياراتهم وراحتهم عند استعمالهم بطاقة ماستركارد. وقد شهدت الإمارات ارتفاعاً ملحوظاً في السنتين الماضيتين في عدد مواقع التجار التي تناهز الـ 17000 موقع، بينما شهدت مصر والمملكة العربية السعودية ارتفاعاً مميزاً مع 15500 و19500 موقع للتجار على التوالي، في حين فاق عدد مواقع التجار في لبنان الـ 15 ألف موقع، وكما شهدت دولة الكويت ارتفاعاً في مواقع القبول مع وجود أكثر من 5000 موقع للتجار.