الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 اطلقت «اعمار العقارية» مشروع «المرابع العربية»، والذي يعد واحدا من اكبر مشاريعها السكنية الطموحة الذي تصفه بالجنة الصحراوية، حيث تسعى اعمار العقارية من خلال اطلاقها هذا المشروع اعطاء دفعة قوية كبرى لقطاع الخدمات العقارية في الامارات. ويمثل المشروع الذي تقدر تكاليف انشائه بمليارات الدراهم، منتجعا صحراويا متكامل الخدمات والتسهيلات، حيث تأثرت فكرة تشييده بالخيول وحياة الفروسية ويضم مركز تدريب على ركوب الخيل وملاعب جولف وبولو ومجموعة من البحيرات الاصطناعية. ويضم مشروع المرابع العربية تجمعات سكنية راقية مؤلفة من مجموعة من الفلل السكنية الذكية المكونة من طابق واحد وطابقين، وتقام الفلل السكنية على مساحات تبدأ من 2500 قدم مربع وتصل إلى 4 آلاف قدم مربع، وبدأت اعمار يوم امس ببيع الوحدات السكنية، حيث ستستقبل المستثمرين في مركز المبيعات الجديد يومياً من الساعة العاشرة صباحا حتى الثامنة مساء. وأكدت إعمار، التي تمكنت من ترسيخ سمعتها كواحدة من أكبر الشركات العقارية في أسواق المنطقة، على انطلاق الأعمال الانشائية في المشروع الذي يقع عند نقطة تلاقي ثلاثة طرق رئيسية تربط بين إمارتي أبوظبي ودبي ومدينة العين. وسيتم إنجاز المشروع على عدة مراحل، ومن المتوقع إنهاء الأعمال الانشائية للمرحلة الأولى في شهر يونيو 2004. وقال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية: «نسعى من خلال إطلاق مشروع المرابع العربية إلى تعزيز خيارات التملك العقاري أمام المستثمرين من خلال طرح مجموعة من المشاريع العقارية المبتكرة، التي تمتاز بتخطيط شامل يهتم بكافة التفاصيل المتعلقة بالأحياء السكنية الراقية. وقد تم تخطيط المرابع العربية وفق مفهوم خاص يحافظ على المعايير الجمالية للبيئة الصحراوية مع مراعاة تزويدها بسبل ووسائل الحياة الراقية. وسيسهم هذا المشروع بلا شك في تعزيز سمعة دبي على قائمة المدن السياحية العالمية». وأضاف: «سيسهم مشروع المرابع العربية في إدخال مفهوم جديد في قطاع الخدمات العقارية والسكنية في دبي، فهي المرة الأولى التي يتم فيها إنشاء حي سكني شامل تدور فكرته حول مفهوم محدد مثل رياضة الفروسية مع المحافظة على جمال الصحراء. وقد تمكنا فعلياً من إنجاز الأعمال الانشائية في المرافق الرئيسية بما في ذلك شق الطرق الرئيسية المؤدية إلى المشروع وإنشاء مركز المبيعات وبناء ملاعب الجولف وحفر البحيرات الاصطناعية التي تتضمن بحيرة عملاقة. وقد بدأنا بالفعل في إنشاء ملاعب الجولف والبولو ونادي الفروسية وغيرها من التسهيلات والخدمات الرئيسية». هذا وقد تم ترسية عقود البناء في مشروع المرابع العربية على أكثر من 14 شركة مقاولات واستشارات عالمية. وتعمل هذه الشركات بكامل طاقتها ووفقاً لاختصاصاتها المختلفة لإنجاز المشروع. وذكر العبار في حديث عن المشروع: «تشكل المرابع العربية خلاصة تجارب إعمار وهي بمثابة حلم يتحقق لهذه الشركة الفتية وهي نتاج عدة سنوات من الدراسة والتخطيط. ويلبي هذا المشروع الحاجة الإقليمية والعالمية للمشاريع العقارية المعتمدة على مفهوم محدد. ونأمل في أن يساهم هذا المشروع في ترسيخ سمعة إعمار في مجال التطوير العقاري في المنطقة، الأمر الذي سينعكس إيجابياً على أداء الشركة في السنوات المقبلة ويحقق المزيد من الفائدة للمساهمين». ومن جانبه قال روبرت بوث، المدير التنفيذي للتطوير في اعمار العقارية: «سيشكل ملعبا الجولف المركز الحيوي للمرابع العربية، وستقام حوله فلل المشروع الكبرى. وسيتضمن المشروع ملعب جولف صحراوي أشرف على تصميمه إيان بيكر فنش بالتعاون مع نيكولاس ديزاين ويمتد على مساحة تصل إلى 7800 ياردة، وهو أول ملعب جولف صحراوي من نوعه في المنطقة. وقد تم تصميم الملعب وفق أفضل المعايير الدولية المتبعة في رياضة الجولف وذلك لتمكينه من استضافة البطولات والمباريات الدولية. أما ملعب البحيرات، وهو ثاني ملاعب الجولف في المشروع، فيمتد على مساحة تصل إلى 7200 ياردة وصمم بتركيز خاص على معايير الترفيه العائلية في رياضة الجولف». وسيتضمن المجمع مواصفات إضافية مثل طرق خاصة لركوب الخيول للسكان والزوار وأخرى تصل راكبي الخيل بملاعب ومنتجعات الجولف. وسيوفر المشروع خدمات تسوق من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى منتجع سكني ذي طابع عربي سيشكل أحد أهم مميزات مجمع المرابع العربية. ويشكل مشروع المرابع العربية أحدث إضافة في سلسلة مشاريع إعمار العقارية التي تصل في مجموعها إلى سبعة مشاريع بما في ذلك مرسى دبي، تلال الإمارات، البحيرات، السهول، الينابيع، الروضة وأبراج إعمار. وبالإضافة إلى عملها في قطاع التطوير العقاري تملك إعمار وتدير مجموعة من الشركات المتخصصة التي تضم أملاك للتمويل وبنك دبي وشركة سهم للتكنولوجيا وتدير شركة إمرل للخدمات بالتعاون مع كالريون البريطانية. وتؤكد هذه المشاريع حرص إعمار على تنمية وتنويع مصادر دخلها للتمكن من تطوير قطاع الخدمات العقارية في دبي بالاعتماد على خبرتها في هذا المجال ومصادرها الاستثمارية المتنوعة، وذلك لتحقيق رؤيتها الداعية إلى رسم ملامح غد بناء ومشرق لدبي. كتبت أمينة الزرعوني: