الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 أعلنت شركة «فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر» التي تعد واحدة من أبرز الشركات العالمية العاملة في مجال أجهزة الكمبيوتر الشخصية وتكنولوجيا المعلومات عن طرح مجموعة «فوترو» الجديدة من أجهزة الكمبيوتر الرقيقة في منطقة الشرق الاوسط. وتتميز مجموعة «فوترو» بتصميمها المبتكر الذي صمم خصيصاً لتلبية الاحتياجات المتنامية للعملاء في قطاع الحوسبة المعتمدة على الأجهزة الخادمة الذين يولون مسألة الجدوى الاقتصادية لامتلاك الجهاز وتحقيق الفعالية القصوى في مجال المساحة وتوفير درجة عالية من الحماية المعلوماتية أهمية كبيرة. وتعد الاجهزة الجديدة التي شهدت تطويرات مهمة في مجال استضافة التطبيقات التكنولوجية كإدخال المعلومات الى الكمبيوتر أو إدارة قواعد البيانات مناسبة تماماً للتطبيقات المكتبية وتطبيقات البريد الإلكتروني. وقال ديرك دي واجينير نائب الرئيس لشئون المبيعات الدولية في شركة فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر: «في الوقت التي أصبحت فيه أجهزة الكمبيوتر حاجة ملحة في حياتنا اليومية، تتزايد صعوبة وتعقيدات عملية صيانة هذه الأجهزة. وتعتبر أجهزة الكمبيوتر الرقيقة حلاً مثالياً للقطاعات التي تركز على عمليات الحوسبة المعتمدة على الدخول والاستخدام المركزي للبيانات والتطبيقات المخزنة، نظراً لأنها تتيح الفرصة أمام شركات الأعمال لتعزيز العمليات المركزية لحوسبة وتخزين التطبيقات والبيانات ضمن الأجهزة الخادمة، الأمر الذي يزود المستخدم بجهاز فائق الجودة يرتكز على خدمة العميل. وتعمل هذه الأجهزة على ربط المستخدمين بالأجهزة الخادمة عبر شبكة إلكترونية بغية استخدام التطبيقات والدخول الى الملفات وطباعتها والاستفادة من الخدمات التي تقدمها أجهزة الكمبيوتر العادية». وأضاف دي واجينير: «يساهم التصميم المبتكر والقائمة الواسعة من الوظائف التي تقوم بها مجموعة أجهزة الكمبيوتر الرقيقة «فوترو» من فوجيتسو سيمنز للكمبيوتر بتشريع الباب واسعاً لتفعيل عمليات الحوسبة مع الأجهزة الخادمة التشبيكية عبر تقديم أداء عال وتوفير مساحة مثلى. وتضم الميزات المبتكرة التي تقدمها الاجهزة الجديدة التكاليف التكنولوجية المنخفضة والحوسبة الموثوقة والسهلة للإستخدام واحتياجات الصيانة المحدودة ودرجة الحماية المعلوماتية العالية. ونحن نهدف من وراء طرح هذه المجموعة الجديدة الذكية والمرنة من أجهزة الكمبيوتر الرقيقة الى تلبية احتياجات قطاعات المؤسسات المركزية ومحلات بيع التجزئة وجناحات الضيافة والقطاعات التعليمية إضافة الى القطاعات التي تتطلب حلاً تكنولوجياً متكاملاً».