الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 قالت مصادر نفطية امس الاول ان السعودية تحركت سريعا لتنفيذ اتفاق اوبك على خفض الانتاج بابلاغ شركات النفط الكبرى وكبار عملائها بتوقع امدادات اقل في يناير بالمقارنة مع امدادات ديسمبر. ويشير الخفض الكبير في الامدادات خاصة للشركات الغربية بقوة الى ان السعودية وهي اكبر قوة داخل اوبك ملتزمة باتفاق المنظمة على خفض الانتاج الفعلي للمنظمة بتقييد تجاوز الحصص.وقال مصدر طلب عدم نشر اسمه «امداداتنا ستخفض بنسبة كبيرة تبلغ عشرة% اضافية تقريبا بالمقارنة مع ديسمبر». مشيرا الى امدادات يناير لشركات نفطية اوروبية كبرى. واوضحت مصادر في قطاع النفط انه سيجري تخفيض امدادات السعودية لشركات كبرى مقرها الولايات المتحدة بمقدار مماثل خلال شهر يناير. ورفض المصدر اعطاء بيانات محددة لكنه قال ان احدى الشركات الكبرى تردد انها ستحصل على امدادات اقل بنسبة 40% في يناير مقارنة مع العقد الاصلي بعد ان حصلت على امدادات اقل بنسبة 31% في ديسمبر. وقال مصدر اخر ان الامدادات خفضت ثانية بنسبة عشرة% تقريبا كذلك لشركات اوروبية اصغر حجما. وتلقى مشترون للنفط الاجل في اسيا في وقت سابق كذلك اخطارات بانهم سيحصلون على امدادات اقل في يناير لكن المصدر قال ان خفض امدادات اسيا اقل من خفض امدادات الشركات الاوروبية. وعلق احد المصادر قائلا الشرق ليس امامه بدائل عن نفط الشرق الاوسط... الطلب يتركز هناك. اما الغرب فأمامه روسيا وبحر الشمال.رويترز