السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 وقعت وزارة النقل والمواصلات العراقية عقودا لوكالة النقل والترانزيت مع شركتين سعودية وإماراتية. ووقع العقد عن الجانب العراقي يحيى خضر العاني مدير عام الشركة العامة للنقل البرى ،فيما وقعه عن الجانب السعودي خالد ابراهيم النملة رئيس مجلس إدارة الشركة التقنية المتحدة، ووقعه عن شركة عبر العالم للنقل الإماراتية كارلوس سليم الهاشم مديرها العام. ويتضمن العقد الذي تم توقيعه بين العراق والسعودية وبين العراق والإمارات كلا على حده ان تكون الشركتان السعودية والإماراتية وكيلين لشركة النقل البري العراقية في السعودية والإمارات، حيث سيكون بإمكانهما بيع منافيسات دخول الشاحنات للأراضي العراقية محملة بالبضائع لصالح العراق او التي ستمر عبر الأراضي العراقية الى دول الجوار بالترانزيت®.كما يتضمن العقد استخدام الشاحنات العراقية لنفس الغرض المذكور. وقال خضر العاني ان توقيع هذين العقدين سيفتح آفاقاً جديدة من التعاون المشترك في مجال عمليات نقل البضائع عن طريق شاحنات النقل البرى بين دول الخليج العربي وبين دول أوربا واستراليا عبر الأراضي العراقية، حيث سيسهم خط النقل البرى الجديد بين موانئ دبي مرورا بالأراضي العراقية و السعودية في عرعر بتخفيض كلف النقل واختزال الوقت مما سيعزز العمل الاقتصادي العربي المشترك، فضلا عن توسيع حجم مرور البضائع عبر الأراضي العراقية مما سيجعل العراق نقطة عبور ترانزيت مهمة وسيوفر إيرادات مالية كبيرة مستقبلا.