السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 واصل مزيج برنت خام القياس الاوروبي ارتفاعا في اوائل المعاملات الاجلة في بورصة البترول الدولية امس يدعمه اتفاق منظمة أوبك على خفض الانتاج الفعلي واستمرار الاضراب عن العمل في فنزويلا الذي دخل يومه الثاني عشر. وبدأ مزيج برنت المعاملات الالكترونية قبل الفتح الرسمي مرتفعا 33 سنتا في عقود يناير ليسجل 27.20 دولارا للبرميل. وزاد سعر الخام الاميركي الخفيف 37 سنتا في عقود يناير ايضا ليصل الى 28.38 دولارا للبرميل في المعاملات على نظام اكسيس الالكتروني. وارتفع سعر السولار 5.25 دولار الى 238.50 دولارا للطن في عقود يناير. وقال وزراء أوبك في اجتماعهم في جنيف يوم الخميس انهم يهدفون الى سحب 1.7 مليون برميل يوميا من المعروض في الاسواق العالمية بما يمثل خفض الانتاج الفعلي لدولهم سبعة في المئة من خلال الالتزام بالحصص الانتاجية. وأبدى كثيرون في السوق تشككهم في قدرة المنظمة على النجاح في فرض الالتزام الكامل بالحصص الانتاجية. لكن الوزراء تعهدوا بالالتزام الكامل وقالت المملكة العربية السعودية انها ستلتزم التزاما «مطلقا» بحصتها الجديدة. ومن العوامل التي دعمت أسعار النفط ايضا استمرار الاضراب الذي بدأ قبل 12 يوما في فنزويلا خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وادى الى تراجع شديد في صادراتها. ودفع هذا الاضراب وزارة الطاقة الاميركية يوم الخميس الى الاعلان عن احتمال صرف كميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي على سبيل الاقتراض لشركات النفط الاميركية التي تعاني مصافيها من نقص في الامدادات من فنزويلا. رويترز