السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 قبيل توليه منصب الرئيس الفيدالي لسويسرا في مطلع يناير المقبل قال باسكال كوشبان خلال زيارة رسمية الى دولة الامارات انه يؤيد شخصيا الانضمام الى الاتحاد الاوروبي الا انه اكد احترامه لرغبة الشعب السويسري الذي قرر عبر صناديق الانتخابات المضي قدما في طريق الحياد . وقال كوشبان خلال الزيارة انه سوف يعمل على تطوير العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج العربية وواوضح ممازحا ان خطوة كهذه لاتتطلب استفتاء شعبيا لان الشعب السويسري مع اقامة شراكة اقتصادية كاملة مع دول مجلس التعاون الخليجي. وكان اعضاء البرلمان السويسري قد انتخبوا الاسبوع الماضي رئيس الكنفيدرالية لعام 2003. وقد حصل وزير الشئون الاقتصادية باسكال كوشبان على اغلبية الأصوات وتم انتخابه منذ الدور الأول. كما انتخب النواب نائب رئيس الكنفيدرالية للعام المقبل، وآل هذا المنصب الى وزيرة العدل والشرطة روت ميتسلر. يذكر ان الأعضاء السبعة في الحكومة الفيدرالية يتداولون على منصب الرئاسة، الذي يتواصل عاما واحدا، وهو في سويسرا منصب فخري لا تكون فيه للرئيس صلاحيات تنفيذية، لأن النظام الفيدرالي السويسري ركيزته التمثيل البرلماني. ويحل كوشبان بداية من أول يناير المقبل محل وزير المالية كاسبار فيلغر، الذي تولى الرئاسة عام 2002. ولا يعرف حتى الان الحقيبة الوزارية التي ستتولاها كالمي راي في الحكومة الفيدرالية، حيث سيتم ذلك يوم 11 ديسمبر عندما يجتمع أعضاء الحكومة لإعادة توزيع المناصب بين الأعضاء السبعة. وقد انتخبت كالمي راي لاول مرة في برلمان كانتون جنيف عام 1981، وظلت عضوة فيه حتى عام 1997، حيث تولت إدارة الشئون المالية للكانتون. ويعود لها الفضل في تحقيق توازن في ميزانية الكانتون. تبلغ الوزيرة الفيدرالية الجديدة 59 عاما من العمر وهي أم وجدة، وقد افتخرت بذلك امام البرلمان بعد انتخابها . وكالمي راي، هي المرأة الرابعة التي تنتخب في الحكومة الفيدرالية بعد اليزابيت كوب (1984 ـ 1988) درايفوس (1993 ـ 2002) وروت ميتسلر منذ عام 1999