الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 قال البنك الدولي ان اي هجوم عسكري اميركي على العراق في الاشهر المقبلة قد يؤدي الى ارتفاع اسعار النفط فوق مستوى 40 دولارا للبرميل لكنها قد تهبط ما ان تنتهي الحرب الى ما دون 20 دولارا للبرميل مع وصول مزيد من الامدادات الى السوق. واضاف البنك في تقريره السنوي بخصوص التوقعات الاقتصادية العالمية ان المشترين قد يتعين عليهم ان يدفعوا علاوة كبيرة للتسليم الفوري لامدادات النفط اذا قامت الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد العراق وقد ترتفع اسعار النفط الخام الى مستويات ازمة الخليج عام 1990 التي تجاوزت 40 دولارا للبرميل. وتابع التقرير انه رغم انخفاض انتاج العراق بشدة عن مستواه ابان حرب الخليج وارتفاع فائض طاقة الانتاج لدى اوبك فقد تقفز اسعار النفط بشدة نتيجة لزيادة الطلب والمضاربة والاقبال على التخزين اذا اندلعت الحرب. وقال البنك الدولي «نظرا لان العراق لا يصدر الان سوى حوالي مليون (برميل في اليوم) فكمية النفط المعرضة للخطر اقل كثيرا على الرغم من ان من المتصور ان العراق قد يطلق صواريخ سكود على الكويت او السعودية وقد يعطل الامدادات مؤقتا». واضاف ان اسعار النفط قد تهبط بشدة ما ان تنتهي الحرب نتيجة للزيادة في انتاج اوبك والسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية الاميركية وعودة صادرات النفط العراقية. وتابع «النزاعات داخل اوبك حول الحصة من السوق قد تدفع الاسعار الى ما دون 20 دولارا (للبرميل) بكثير». رويترز