الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة مساء امس الاول الحفل الختامي لمهرجان رمضان الشارقة الذي اقيم في منطقة قناة القصباء في اجواء احتفالية متميزة عبرت عن نجاح المهرجان وحسن التنظيم الذي شهدته الدورة المنقضية وعلى جميع الاصعدة والفعاليات وحتى فقرات الحفل الختامي. واعرب سموه في تصريحات صحفية عقب انتهاء الحفل عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها جميع العاملين في المهرجان والدور الذي لعبته اللجنة التنظيمية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة في تنظيم المهرجان بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المختلفة والتي ساهمت في تحقيق النجاح للفعاليات المختلفة. واشاد سموه بالحفل الختامي للمهرجان الذي جاء ناجحا بفضل جهود الشباب الذين بذلوا الجهد الكبير حتى خرج بهذه الصورة المتميزة، كما ثمن جهود اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري، رئيس اللجنة التي عملت على تطوير المهرجان وفعالياته من دورة إلى اخرى مشيرا إلى ان الدورة الجديدة للمهرجان سوف تشتمل على فعاليات ومتغيرات جديدة تزيد من فعالية المهرجان وقد لمس سموه طموحات كبيرة لدى اللجنة التنظيمية العليا وغرفة تجارة وصناعة الشارقة. وقد وجه سمو ولي العهد إلى غرفة تجارة الشارقة باعداد تقييم ومراجعة شاملة للمهرجان وفعالياته واجراء استبيان بمشاركة المحلات التجارية والتجار والاسواق والمراكز التجارية للتعرف على الاراء المختلفة والاستفادة منها في تنظيم الدورة الجديدة بهدف تعزيز الايجابيات وازالة السلبيات باعتبار ان المهرجان اصبح من المناسبات المهمة التي تنشط الحركة التجارية والاقتصادية، كما انه وهو يتزامن مع شهر رمضان اصبح متنفسا للعائلات والاسر والافراد سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين للترويج والتسوق حيث تلقينا العديد من ردود الفعل التي تشيد بالمهرجان. واكد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي على الدور الذي تلعبه كل من دائرة التنمية الاقتصادية وهيئة الانماء التجاري والسياحي وغرفة تجارة وصناعة الشارقة في تنظيم الفعاليات المختلفة التي تخدم امارة الشارقة وفي اطار من التنسيق والتعاون المستمر بين هذه الجهات مما كان له اكبر الاثر في تنشيط الحركة الاقتصادية مشيرا إلى ان مهرجان رمضان الشارقة يركز على البعد المحلي والسوق المحلية وانه ليس مطروحا الآن فكرة جعله مهرجانا عالميا، فهو حدث يتزامن مع حلول شهر رمضان ويتركز على هذه المناسبة. وحضر الحفل الختامي للمهرجان الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة، والشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية المركزية بالشارقة، والشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية، واحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة ورؤساء ومدراء الدوائر المحلية وممثلون عن الرعاة للمهرجان والعديد من الفعاليات. وكان حفل الافتتاح قد بدأ بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم ثم تلى ذلك كلمة المنسق العام علي سالم المحمود حيث اكد على ان فعاليات المهرجان قد حققت اهدافها في تنشيط الحركة الاقتصادية وتفعيل الانشطة الاجتماعية والثقافية والفنية من خلال برنامج حافل ومتنوع اسهمت في تنفيذه كافة القطاعات والدوائر والهيئات وشاركت فيه مختلف فئات وافراد المجتمع في اجواء نقية حملت عبق روحانية شهر رمضان المبارك وفرحة عيد الفطر السعيد والاحتفال بالعيد الوطني للامارات. وقدم المحمود الشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك في المهرجان مما جعل هذه الدورة اكثر تميزا واشمل نفعا واستطاعت ان تؤكد ان التعاون والتنسيق في العمل من المقومات الاساسية والرئيسية لتحقيق النجاح وبلوغ الاهداف وهي السمات التي طوقت اعمال وفعاليات المهرجان بصورة نموذجية وواقعية. وقال انه انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وبتشجيع وتحفيز من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة حرصت اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة ورئيس اللجنة على توفير كافة متطلبات الاعداد لترتيب وتنظيم فعاليات المهرجان والتي حظيت بكل الدعم والتشجيع من الغرفة وبتعاون وتنسيق مع الدوائر المحلية والهيئات لتؤكد التفوق والابداع في هذا الحدث المتميز الذي اطلقته الشارقة منذ سنوات مضت ليصبح نموذجا يحتذى به في تنظيم الاحداث الترويجية المتكاملة والمتناسقة التي تخدم المجتمع الاقتصادي وتسهم في تطويره وتفعيله بكل نجاح واقتدار. وفي الواقع فان ما تحقق من نتائج ايجابية خلال هذه الدورة يدعونا إلى الفخر والاعتزاز ويحملنا في ذات الوقت المسئولية والواجب للعمل على استثمار هذه النتائج في التوجه نحو مواصلة الجهود لمضاعفة النجاح وتعزيز النتائج المفيدة خلال الدورات المقبلة ونحن على ثقة من ان الجميع حريص على الاسهام والمشاركة في تواصل العمل الجماعي بما يحقق ما نصبو اليه من اهداف خلال تنظيم دورات هذا المهرجان وغيره من الاحداث المتميزة مستقبلا. وقال المحمود اننا نغتنم هذه المناسبة لنتقدم بخالص الشكر وبالغ التقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة لدعم ومساندة سموه لتنظيم الغرفة لهذا الحدث الرمضاني وبهذه الصورة المشرفة ونعرب عن تقديرنا المقرون بالشكر الوافر لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة على تحفيز سموه وتشجيعه لنا وتفضل سموه برعاية هذا الحفل والشكر الجزيل إلى الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة لجهود سعادته القيمة في رئاسة اللجنة التنظيمية العليا والتي كللت بالنجاح والتوفيق والشكر موصول إلى احمد محمد المدفع نائب رئيس اللجنة العليا لحرصه الدائم على الاشراف المباشر والمتابعة المتواصلة في انجاز خطة وبرنامج عمل المهرجان، كما ويسعدنا ان نتوجه بالشكر إلى جميع الاخوة المسئولين في الوزارات والدوائر والجمعيات والهيئات التي ابدت تعاونها المثمر وقدمت خدماتها القيمة وايضا إلى الاخوة رؤساء واعضاء اللجان التنسيقية ومجموعات العمل الذين بذلوا جهودا فائقة خلال الاعداد والتنفيذ والمتابعة لفعاليات المهرجان، وإلى كافة الجهات الراعية والمتمثلة في هيئة كهرباء ومياه الشارقة وبلدية الشارقة كرعاة رسميين وشركة ادنوك للتوزيع ومؤسسة الامارات للاتصالات وشركة مصانع الاصباغ الوطنية المحدودة وشركة لوتاه بي. سي. غاز كرعاة رئيسيين، وايضا إلى مجموعة باريس غاليري وامبوست كرعاة فرعيين للمهرجان وهي الجهات التي اسهمت مساهمات ايجابية وقدمت خدمات قيمة عززت من نجاح المهرجان وفعالياته. وبعد ذلك قام سمو ولي العهد والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي واحمد محمد المدفع بتكريم الرعاة بعد مشاهدة فيلم تسجيلي خاص عن فعاليات المهرجان، ومن فئة الرعاة الرسميين للمهرجان بلدية الشارقة، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، اما الرعاة الرئيسيون المكرمون فهم مؤسسة الامارات للاتصالات، ادنوك للتوزيع، لوتاه بي سي غاز، شركة مصانع الاصباغ الوطنية «ناشيونال»، ومن الرعاة الفرعيين باريس غاليري وامبوست. كما تم تكريم بعض الدوائر المشاركة والتي كان لها دور بارز في فعاليات المهرجان ومنها منطقة الشارقة الطبية، دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة، شرطة الشارقة، وتلفزيون واذاعة الشارقة، هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وادارة الدفاع المدني. وقام سمو ولي العهد بتكريم بعض الشخصيات والتي كان لها دور بارز في دعم انشطة المهرجان ومنهم الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية المركزية بالشارقة والشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية، والمهندس احمد محمد فكري مدير عام بلدية الشارقة، وخليل محمد عبدالله مدير تلفزيون الشارقة، وسالم يوسف القصير رئيس لجنة الجامعات والانشطة الرياضية بالمهرجان، والمهندس الوليد خالد بن خادم، وحاجي عبدالرحمن الهاجري من هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وعبدالرحمن عبدالله البلغوني رئيس اللجنة الاجتماعية، وحسن عبدالله البلغوني رئيس لجنة التزيين والانارة، وليد عبدالله الدبل نائب رئيس لجنة السحوبات، وراشد محمد الكوس رئيس لجنة المراكز التجارية، وابراهيم راشد الجروان رئيس لجنة الفعاليات والسحوبات بالمهرجان، ومحمد احمد امين مساعد المنسق العام، وعلي سالم المحمود المنسق العام للمهرجان. وكان سموه قد قام بتكريم وسائل الاعلام على الجهود التي بذلت طوال فترة المهرجان حيث اشاد سموه بجهود كل من شارك في تغطية احداث وفعاليات المهرجان حيث تم تكريم جريدة «البيان»، ووكالة انباء الامارات، وجريدة «الخليج»، وجريدة «اخبار العرب»، وجلف نيوز وغيرها. وفي نهاية الاحتفال اطلقت الالعاب النارية في سماء منطقة الاحتفال لتزيين المكان بالاشكال المتنوعة ولتبدأ الاستعدادات من الآن لدورة جديدة لدورات مهرجان رمضان الشارقة وبتنظيم شباب المواطنين. واستطاع مهرجان رمضان الشارقة خلال دورته الثالثة عشرة ان يحقق اهدافه التي تم رصدها وتحديدها من خلال توجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، والتي تمثلت في تسويق وترويج الشارقة وابراز مكانتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياحية وتفعيل الاقتصاد المحلي من خلال الاسهام في تنشيط الحركة التسويقية في الاسواق والمراكز التجارية وبما يخدم الاستثمار ومجالاته المتعددة ودعم فعاليات القطاع الخاص اضافة إلى تطوير مفهوم واساليب الحملات الترويجية صرح بذلك علي سالم المحمود، المنسق العام للمهرجان في ختام فعاليات تلك الدورة. واوضح ان هذا المهرجان اعتمد على العديد من الكوادر المواطنة التي اثبتت كفاءة وقدرة في انجاز الاعمال والمهام الموكلة اليها اضافة إلى الاسهام في مضاعفة حجم المبيعات وبنسب متفاوته للقطاعات الاقتصادية المختلفة ليس فقط داخل الشارقة وحدها بل على صعيد الامارات ككل نظرا للارتباط والتجانس فيما بين تلك القطاعات وفعاليات القطاع الخاص على مستوى الدولة. واشار المحمود إلى ان حجم المبيعات يقدر بـ 700 مليون درهم حيث اعتلى قطاع الملابس الجاهزة المرتبة الاولى في حجم المبيعات يليه المواد الغذائية ثم الذهب والمجوهرات، ثم الاجهزة الكهربائية والالكترونيات، كما حظيت قطاعات اخرى بنسب جيدة في قيمة مبيعاتها خلال دورة المهرجان مثل قطاع الاثاث والمفروشات وقطاع السيارات، حيث تم توزيع خمسة ملايين قسيمة سحب على جوائز اللجنة التنظيمية العليا وهي القسيمة التي تم منحها لكل مشترك مقابل مئة درهم من المحلات المشاركة. واضاف المنسق العام للمهرجان ان اهم ما ميز هذه الدورة هو تعدد الانشطة الاقتصادية والدينية والخيرية والانشطة الثقافية والسياحية والتراثية والطبية والرياضية والبيئية اضافة إلى الاحداث الخاصة والمشاركة الفعالة من الدوائر المحلية ببرامجها المتميزة وايضا الجمعيات ذات النفع العام وايضا الجمعيات الخاصة. كما برزت خلال هذه الدورة اسهامات الرعاة الذين حرصوا على دعم تلك الدورة بل وايضا تنظيم العديد من الحملات الترويجية الخاصة بأنشطتهم وخدماتهم مثل شركة ادنوك للتوزيع وباريس غاليري اضافة إلى اسهامات العديد من الشركات ومؤسسات القطاع الخاص. واوضح علي سالم المحمود في هذا الصدد بالفعاليات المتميزة التي شهدتها مراكز التسوق والاسواق المركزية في الامارة والتي امتدت ايضا إلى رصد جوائز عديدة اجتذبت جمهور المتسوقين. واشار المحمود إلى ما حققته دورة المهرجان من نتائج ايجابية خلال الفعاليات التي شهدتها مدن الذيد وخورفكان، وكلباء والتي تنوعت واجتذبت العديد من اهالي وزوار تلك المدن واسهمت في زيادة حجم المبيعات للعديد من المجالات والانشطة التجارية والسياحية والمهنية. تغطية: مصطفى عويضة