الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 أعلن البنك الدولي أن الاقتصاد العالمي سينهض ببطء أكثر من المتوقع سابقا خلال الـ 12 أو الـ 18 شهرا المقبلة وأن نسبة النمو لن تزيد عن 2.5% عام 2003. وأوضح البنك في تقريره السنوي عن التوقعات الاقتصادية العالمية والذي أصدره ليل الاربعاءالخميس أن التقدم البطيء في الدول الغنية سيعوق معركة الحد من الفقر في العالم. وقال ان غموض الاوضاع في الاسواق المالية العالمية منذ أحداث 11 سبتمبر عام 2001 واحتمال شن حرب على العراق أضعفا قوة مسيرة الاقتصاد الذي شهد نهوضا متواضعا في أواخر عام 2001. وقال الاقتصادي نيكولاس ستيرن بالبنك الدولي «إن النهوض كان أكثر ترددا وتباينا مما توقعنا». وأوضح التقرير أن النظرة المستقبلة للحد من الفقر إيجابية بصفة عامة ولكنها «في نهاية الامر ليست مشرقة بسبب عدم وجود نهوض مطّرد وراسخ اليوم». كما أوضح أن ضعف المناخ الاقتصادي العالمي يرجع إلى «تضاؤل ثقة المستهلك والمعدلات العالية للديون في مواجهة سوق أسهم ضعيفة وانعكاسات الفضائح المالية للشركات في الولايات المتحدة». وتحدث تقرير البنك الدولي عن قلق المستثمرين إزاء النظام المصرفي الياباني والقدرة الزائدة في مجال الاتصالات ومجالات أخرى للتكنولوجيا المتقدمة والمخاوف بشأن مشاكل الديون في دول أميركا اللاتينية. وتنبأ البنك بنمو الاقتصاد في الدول ذات الدخول المرتفعة بنسبة 2.1 في المائة في العام المقبل في حين ستبلغ نسبة النمو في الدول النامية 3.9 في المائة في المتوسط. وسيكون النمو متباينا في المناطق الفقيرة، إذ تحقق دول شرق آسيا نموا في إجمالي الناتج المحلي يبلغ 6.1 في المائة بينما من المتوقع ألا تزيد هذه النسبة عن 1.8 في المائة في دول أميركا اللاتينية. (د ب أ)