الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 قال مسئول بوكالة الطاقة الدولية امس ان الخفض المقترح في انتاج أوبك قد لا يكون خيارا حكيما في الوقت الحالي في ضوء الغموض السياسي والاقتصادي الذي يكتنف اسواق النفط العالمية. ويجتمع أعضاء منظمة أوبك في فيينا اليوم الخميس لبحث قيود الانتاج في الوقت الذي تؤيد فيه المملكة العربية السعودية خفض الانتاج الفعلي لاستعادة المصداقية الى نظام الحصص. وقال كلاوس ريهاج محرر التقرير الشهري الذي تصدره الوكالة عن سوق النفط لرويترز ان على أوبك ان تأخذ في اعتبارها الغموض الذي يكتنف التطورات العراقية والاضراب في فنزويلا والاقتصاد العالمي واقتراب الشتاء عند اتخاذ قرارها هذا الاسبوع. وقال ريهاج «في ضوء هذه العوامل الغامضة وانخفاض مخزونات النفط فان الوقت الحالي ربما لا يكون افضل وقت لخفض الانتاج. التوقيت حرج. واذا اتخذ القرار الخطأ فبدلا من تحقيق استقرار السوق قد تجد نفسك قد حققت العكس تماما». وتعارض الوكالة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بصفة عامة محاولات منظمة أوبك لادارة اسعار النفط بحيث لا تخرج عن نطاقها المستهدف بين 22 و28 دولارا للبرميل. وقالت الوكالة ان نموا أسرع من المتوقع في المعروض النفطي من خارج المنظمة بالاضافة الى استقرار التوقعات بالنسبة للطلب سيعني ان الطلب على نفط أوبك سيبلغ 24.7 مليون برميل يوميا فقط في العام المقبل اي بانخفاض 100 الف برميل في اليوم عن التقديرات السابقة. وقال ريهاج ان نصيب أوبك من السوق قد يستمر في الانخفاض مع سعي شركات النفط الخاصة للاستفادة من ارتفاع الاسعار من خلال مشروعات التطوير. رويترز