الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 أطلقت شركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات احدث تكنولوجيا تهدف الى خفض الوفيات والاصابات في حوادث السيارات. وقالت ثالث اكبر شركة للسيارات في اليابان عن اختراع يمكن ان يضع معايير جديدة للسلامة في السيارات انها طورت طريقة لتقليل سعر اجهزة استشعار تعمل بالاشعة تحت الحمراء بما يتيح استخدام هذه التكنولوجيا في السيارات. واحد التطبيقات التي اعلنت امام الصحفيين في مركز نيسان للابحاث يستخدم جهاز استشعار يعمل بالاشعة تحت الحمراء لتحذير السائق من وجود شخص خلف السيارة لمنع الحوادث. كما يمكن استخدام جهاز الاستشعار في احباط سرقة السيارات باطلاق انذار عندما يشعر بحرارة جسم بشري او للسيطرة آليا على تكيييف الهواء بتقدير اي الركاب يشعر ببرودة شديدة وايهم يشعر بدفء شديد. وقال ماكوتو يوتشياما المدير بمركز نيسان للابحاث «يمكننا ان نصنع اجهزة الاستشعار التي تعمل بالاشعة تحت الحمراء بنحو جزء من ألف من تكلفتها الآن ومن المحتمل ان يصل سعرها لاقل من الف ين «ثمانية دولارات». بدلا من ان نجعلها من الكماليات الاختيارية ننوي ان ندخل هذه التطبيقات بالتدريج في جميع السيارات حتى الاقل تكلفة منها مثل السيارة مارش». واضاف يوتشياما ان ذلك قد يبدأ في مطلع عام 2004 وان من حق نيسان ايضا ان تمنح تصاريح باستخدام هذه التكنولوجيا لشركات اخرى ومنها شركات لا تنتج السيارات مثل شركات الانظمة الامنية. وقالت نيسان ايضا انها طورت حزام أمان تقدر انه يمكن ان يقلل عدد الوفيات والاصابات الخطيرة في سياراتها بنسبة 25%. ويكتشف النظام امكانية وقوع تصادم من استخدام السائق لمكبح السيارة فيزيد من احكام ربط حزام الامان. وسينتج حزام الامان الجديد العام المقبل في احدى السيارات الفاخرة ويرجح ان تكون السيارة سيما. وقال توشيمي يامانوي المدير في مجموعة نيسان لاستراتيجية السلامة ان شركة منافسة يابانية واحدة على الاقل ابدت اهتمامها باستخدام التكنولوجيا التي تحتفظ نيسان ببراءات اختراعها. وقالت نيسان انها حصلت على تصريح حكومي باختبار سيارة تعمل بخلايا الوقود وانها تأمل الشروع في تسويق هذه السيارة في العام المقبل. وتعتمد هذه التكنولوجيا أساسا على توليد الهواء بفصل عنصري الهيدروجين والاكسجين المكونين للماء. وكانت نيسان متخلفة كثيرا في هذا المجال عن شركتي السيارات الاكبر في اليابان تويوتا وهوندا اللتين باعتا أول سيارات من هذا النوع في اليابان والولايات المتحدة في الاسبوع الماضي. رويترز